حزب الاستقلال المغربي يستعد للانتخابات التشريعية عبر مصالحة داخلية

استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها صيف عام 2016 ، التي ستحدد الخارطة السياسية الجديدة لمدة خمس سنوات قادمة، كشفت مصادر حزبية أن أسباب تنسيق حزب الاستقلال مع أطراف في المعارضة على المستوى النيابي انتفت بصفة مطلقة . وإلى ذلك الوقت قال حزب الاستقلال المعارض خلال انعقاد الدورة السابعة للمجلس الوطني بالرباط إن أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال يثمنون عاليا مضامين العرض السياسي لحميد شباط، الأمين العام للحزب الذي استهل به أشغال هذه الدورة. كما أعلنوا عن تبنيهم لجميع مضامينه و محاوره والمواقف المتضمنة فيه والتي تعكس مواقف جميع الإستقلاليين و الإستقلاليات. .

ومن بين النتائج والقرارات الهامة، التي خرجت بها قيادة حزب الاستقلال في لقاء المجلس الوطني منها القيام بمصالحة داخلية شاملة، من خلال إلغاء جميع القرارات التأديبية السابقة، التي اتخذت في حق مجموعة من أعضاء الحزب، وحسب مراقبين أن ذلك يعد تمهيداً لمجموعة من الأسماء الاستقلالية المبعدة بالعودة إلى الواجهة من جديدة.

فيما شدد البيان الختامي للدورة السابعة لحزب الاستقلال المنعقدة السبت المنصرم على ضرورة توفير أجواء جديدة داخل الحزب تقوي وحدة الحزب و تعيد الإعتبار إلى العلاقات النضالية التي ميزت الحزب على الدوام. كما أكد البيان الختامي أن شروط الماضي القريب انتفت بصفة نهائية و أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة وحدة و ضمان شروط القوة. كما دعا البيان إلى إنجاز مصالحة داخلية و الدعوة إلى عقد دورة إستثنائية بحضور جميع أعضاء المجلس الوطني للحزب الذين شاركوا في المؤتمر السادس عشر للحزب من جهة أخرى، أعلن حزب الاستقلال، عن فك ارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة والاصطفاف في صف ما أسماه الأحزاب الوطنية الديمقراطية، بعد الجدل الذي حرفه البيت الاستقلالي، بعد تداعيات نتائج انتخابات الرابع من أيلول سبتمبر الأخيرة، و انتخاب حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين ، بعد تفوقه على القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح بفارق صوت واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى