دارة السجون والضمانات القانونية لحماية حقوق وكرامة النزيلات

قالت فاطمة أقبيش، مديرة السجن المحلي بمكناس (تولال 3)، إن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أحاطت الفضاءات السجنية بكل الضمانات القانونية لحماية حقوق وكرامة نزيلات السجون.

وأضافت السيد أقبيش، خلال لقاء تحسيسي تم تنظيمه اليوم الأربعاء بالسجن المحلي (تولال ) بمكناس، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء، أن الإدارة العامة للسجون تساهم في عملية إدماج نزيلات السجون بعد الإفراج عنهن ليساهمن بدورهن في المسار الحداثي للمشروع المجتمعي بالمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرزت أن هذا اليوم التحسيسي، المنظم بمبادرة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، يعكس التوجهات العامة للمؤسسات السجنية وانفتاحها على العالم الخارجي، وإشراك القطاعات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والفعاليات الجمعوية والحقوقية لتحسين وضعية السجينات وإدماجهن داخل المجتمع وإنقاذهن من الانحراف.

واعتبرت مسؤولة السجن المحلي بمكناس النهوض بوضعية المرأة عموما والسجينات على وجه الخصوص قضية وطنية تقع على عاتق الجميع المؤسسات الحكومية وفعاليات المجتمع للعمل في إطار تشاركي للتصدي لكل أنواع العنف والتمييز والإقصاء والتهميش ضد النساء.

من جهتها، أشادت الممثلة المقيمة المساعدة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، السيدة ميداكانكودا لابي، بهذا اليوم التحسيسي حول محاربة العنف ضد النساء الذي نظمته المندوبية العامة لإدارة السجون لفائدة نزيلات السجن المحلي بمكناس.

وقالت السيدة لابي إن هذا اللقاء التحسيسي يعد فرصة سانحة لتوعية النزيلات بموضوع العنف وتعريفهن بالمواثيق الدولية لمناهضة العنف ضد النساء وتعريفهن بآليات الحماية القانونية للنساء المعنفات حتى يتمكن، عند خروجهن من المؤسسة السجنية، من الاندماج داخل المجتمع والمساهمة في بناء محيط أسري ومجتمعي سليم.

وتم خلال هذا اللقاء التحسيسي تقديم وصلات تحسيسية حول محاربة العنف ضد النساء أعدتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، كما ألقت إحدى سجينات السجن المحلي بمكناس قصيدة شعرية عبرت من خلالها عن معاناتها من العنف الأسري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى