دوزيم . نقابة تشيد بتأمين معبر الكركرات وتأسف لمعاناة الإعلاميين في يومهم الوطني

مصطفى قسيوي

وصفت نقابة أطر ومستخدمي القناة الثانية تدخل الجيش المغربي لتأمين معبر الكركرات بالتدخل الحازم، والخطوة الجديدة في المسيرة التي دشنتها حركة التحرر الوطني بالمغرب منذ عقود، من أجل استكمال الاستقلال الوطني، ومحو الإرث الاستعماري”.
وقال بلاغ للنقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ؛ بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة والاعلام ، أن الشغيلة الإعلامية المغربية، ومعها شغيلة القناة الثانية، عاشت ، طيلة هذه السنة ظروفا استثنائية، وعانت بعض فآتها من الظلم والقمع والتهميش والهشاشة، بلغت إلى مستوى الطرد التعسفي ومحاربة العمل النقابي في قناة ميدي1تيفي الوطنية، في تناقض مع رسالة القناة والهدف من إطلاقها،
حيث قاومت مكونات الجسم الإعلامي الوطني، و الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل هذا الوضع بكل ما أوتيت من صبر وعزم وذكاء. غير أن هول الجائحة التي ضربت العالم مطلع السنة كان لها وقعا خطيرا لم ترى له الأجيال الحالية أي مثيل، وقد ودعنا في القناة الثانية خلال هذا العام، عددا من زملائنا الذين رحلوا إلى دار الفناء”.
وتابع البلاغ ؛ ” لقد ساهمت نساء القناة الثانية ورجالها من جانبهم، في إنجاح المجهود الوطني المشهود في المعركة ضد جائحة كورونا، وضد انعكاساتها السلبية على الاقتصاد والمجتمع؛ حيث لعب مهنيو القناة دورا طلائعيا في التصدي لهذه الانعكاسات، وفي رفع تحدي أداء خدمة عمومية وطنية مجانية، مناسبة، فاعلة وناجحة من خلال العمل ليل نهار على تأمين إخبار الجمهور وتوعيته، ومحاربة الأخبار الزائفة، إضافة إلى الاستمرار في توفير البرامج الترفيهية لجمهور تحت الحجر الصحي في هذه المرحلة غير المسبوقة”.
وسجلت نقابة شغيلة القناة في بلاغها ” كذلك بعض القصور في هذه المهام الجسيمة، والتي يصعب جردها بموضوعية نظرا لتعقد الوضع، ولتسارع انهيار مختلف المؤشرات بسبب تدهور السوق الإشهارية أولا، وضعف التمويل العمومي المصاحب له، رغم الأدوار الوطنية الكبيرة التي تقوم بها شركة صورياد؛ وبالنظر إلى ما ينتج عن ذلك من ضعف في الاستثمار في التجهيز، وفي مسايرة التكنولوجيا، إذ أصبحت القناة الثانية إحدى آخر القنوات التي لم تدخل بعد لنادي الجودة التقنية العالية، ناهيك عن انعدام الحوافز مقابل التضحيات التي تقدمها الشغيلة، و دخول الوضع المالي والاقتصادي للشركة في حلقة مفرغة. وقد زاد من استفحال الوضعية، تجاهل الحكومة لأزمة القناة التي تتخبط في المديونية، وانهيار الموارد المالية”.
إلا أن نقابة القناة الثانية. ورغم تسجيلها لهذه المعطيات الموضوعية، ، يضيف البلاغ ؛ ” فإنها تسجل أن ذلك لا يبرر نهائيا تجاهل إدارة القناة، ومجلسها الإداري للمعاناة التي يعيشها مئات الإعلاميين من الطراز المهني الرفيع بالقناة، والمتمثلة في حرمانهم من حقوقهم القانونية في التغطية الصحية والاجتماعية وفي الترسيم رغم تجاوز أقدمية بعضهم 16 سنة في خدمة القناة العمومية وجمهورها، في تناقض صارخ مع مضمون الخطب الملكية، ومع التصريحات الحكومية، والتي تؤكد جلها على توسيع الحماية الاجتماعية لمختلف الفئات، والحرص على الاستقرار المهني والاجتماعي، وتشجيع توظيف الشباب”.
وأكدت النقابة المذكورة ” تضامن المجلس النقابي مع جميع الإعلاميات و الإعلاميين الذين يعانون من الهشاشة ومن غياب الاستقرار المهني داخل القناة، كما في كل المنابر الإعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية، و تحميل المسؤولية على هذا الوضع المرفوض للحكومة التي تتجاهل الوضع اللاقانوني للقناة (حرمانها من عقد برنامج منذ عشر سنوات) ولجزء أساسي من شغيلتها (الإقصاء من الترسيم رغم أقدمية تلامس العقدين) ،و تحميله للمسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية للمجلس الإداري ومختلف مكوناته، وعلى رأسهم الرئيس المدير العام، مع مطالبة الحكومة بإخراج عقد برنامج شركة صورياد، وفقا لمواد القانون الإطار 03-77، ولتوصيات تقارير المجلس الأعلى للحسابات، ودعم خدمة عمومية جيدة، وتوفير إطار ملائم لطاقاتها من أجل العطاء والاجتهاد، وكذلك مطالبة الرئيس المدير العام و المدير العام بتطبيق قانون الشغل والعمل على ترسيم العاملين الذين تتوفر فيهم الشروط المهنية والقانونية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى