رئيس الحكومة الفرنسية: المهمة في الساحل لا تزال طويلة

قال رئيس الحكومة الفرنسية إدوارد فيليب إن “المهمة في الساحل لا تزال طويلة”، مضيفا أن فرنسا “ستكون إلى جانب مالي طالما أنها ضرورية، وطالما أن مالي تريد ذلك”.

وأكد فيليب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي سومايلو بوباي مايغا أن فرنسا “تشارك في عملية ذات اهتمام مشترك، وسوف تكون جاهزة ومعبأة للقتال عند الحاجة”.

من جانب ٱخر قال الوزير الأول المالي سومايلو بوباي مايغا إن “قوة الساحل الخمس، ليست جاهزة بعد، ولا يتعلق الأمر بالمشكل المالي فحسب”.

وقال مايغا إن “مهمة القوة المشتركة لن يكون لها تأثير كبير، من خلال الجانب المالي فحسب، فنحن أصبحنا مسرحا تقاتل فيه جيوشنا بشكل دائم”.

وكان رئيس الحكومة الفرنسية قد زار مالي على رأس وفد يضم وزيري الشؤون الخارحية، والجيوش، ووزير الدولة لدى الداخلية، ووفد من رجال الأعمال، إضافة إلى لاعبين فرنسيين من أصول مالية.

في ذات الاطار ،لقي ثلاثة جنود من الجيش الغيني يعملون ضمن بعثة حفظ السلام الدولية بإقليم كيدال في هجوم وصفته البعثة بأنه بدأ كحادث سطو  في منطقة بعيدة عن كيدال الذي يتعرض فيه الجنود لهجمات يشنها عناصر الجماعات المسلحة.

وحسب بعثة الأمم المتحدة “المينسما” فإن  أفراد حفظ السلام استفادوا من عطلة فاستقلوا سيارة مستأجرة  عائدين إلى غينيا لقضاء عطلتهم ، حينما تم إيقافهم على بعد 44 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة باماكو مساء الجمعة.

قيادة الفرقة الأممية لحفظ السلام في كيدال استبعدت أن يكون الهجوم من تنفيذ تنظيم ارهابي؛ فيما أكد منتخب محلي ومصدر أمني فى الجيش المالي، أن الهجوم من تنفيذ قطاع طرق يستهدفون عادة سيارات النقل العمومية في بعض المحاور الطرقية بدافع السلب.

ويبلغ عناصر الفيلق الغيني المشارك فى القوة الأممية 900 عنصرا من أصل 000 15 جندي متعددي الجنسيات هم مجموع القوة الأممية لإرساء السلام في إقليم كيدال.

وكانت الجماعة المسلحة “نصرة الاسلام والمسلمين” قتلت أكثر من  160 من قوات حفظ السلام.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى