رئيس بلدية بنسليمان في قفص الاتهام

من بائع للاسفنج الى بائع لماتبقى من ممتلكات الشعب" المراحيض"

بداية لابد لنا ان نتسال عن من هو الرئيس الفعلي والحقيقي لبلدية بنسليمان هل هو الهمام الطفل المدللل ام “خيب” الدين زيدان مدرب ريال بمفهوم الريال بمعنى لفلوس الذي باع دار العجزة بالقرب من مدرسة الجولان وخلق لنا حي عشوائي اتخذه الرئيس الاسفنجي الحالي كمحل تجاري ايام زمان ومعها ما تبقى من اراضي بالقرب من الهلال الاحمر المغربي ووو…. .
يقول المثل المغربي “سماهم على وجوههم ” حاول الرئيس الشكلي الصوري للمجلس البلدي ببنسليمان بيع مقر بلدية بنسليمان المهجور ونادي التنس للاخطبوط اوزون امبراطور النفايات ونهب العقارات ،هذا الاخير اي الاخطبوط اوزون يستفيد سنويا من مبلغ مليار و850 مليون سنتيم بدون احترام ادنى حقوق العمال والعاملات ودفتر التحملات الذي وضع على المقاس ناهيك عن مبلغ 300 مليون سنويا من المال العام لفائدة المطرح المشترك للمحمدية وبني يخلف والمنصورية وبنسليمان …أالخ.
كما من حقنا كمواطنين كاملي الوطنية ان نتسائل عن مالية حسنية بنسليمان لكرة القدم وعن علاقة الرئيس الاسفنجي وابنه الهمام وبلطجيته بكلها الاموال التي نهبت من المال العام والخاص واين ذهبت ؟،من باع مجرد مراحيض او بالعامية “كوابن ” بالسوق النموذجي بحي كريم حتما سيبع البلد ان اتيحت له الفرصة .
وقد احسن الاسفنجي رئيس المجلس البلدي بالخطا وابنه الهمام حسام حينما شيدوا لهم فيلا فاخرة بمنطقة لحجيبة بالقرب من السجن المحلي لبنسليمان من المال العام ربما شعورا منهما بقرب اعتقالهما والزج بهما بالسجن لفضاحة اختلاساتهما ونهبهما للمال العام ،وكذلك تورطهما سواء مع اكبر ناهب للمال العام الاخطبوط اوزون اومع من حول كولف المنزه الى تجزاة شمس المدية حليا بتوقيع من ال دهي وخاصة خليل دهي ايام كان برلماني ورئيس لبلدية بنسليمان وهو من ارتكب جريمة التدبير المفوض لقطاع النظافة ببنسليمان وتاجر بالقدس التوسيع التابعة للعمران ووو….
خلاصة القول المهزلة حينما يبع رئيس المجلس البلدي الحالي محمد اجديرة وابنه الهمام مراحيض “كوابن” بعد تحويلها لمحلات تجارية فاعلم تم اعلم بل واعلم انها نهاية الساعة او حينما تراهن الدولة على بائعي الاسفنج والمراحيض “لكوابن” .
بقلم :محمد متلوف .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى