سطات انتقالية في شمال مالي ” الازواد”

11 شهر تقريباً مضت على توقيع الاتفاقية المشؤومة إلى اليوم لم تطبق منها مالي حرف واحد و الحركات الازوادية في باماكو لاستجداء حكومة مالي …

“تنسيقية الحركات الأزوادية”، أبرز المجموعات المسلّحة للطوارق الناشطة شمالي مالي، اليوم الاثنين، مشاوراته مع السلطات المركزية في العاصمة باماكو، بشأن تنصيب سلطات انتقالية في المناطق الشمالية.

وقال المتحدّث باسم التنسيقية، ولد محمود محمد، اليوم، “بدأنا نهاية الأسبوع المنقضي مشاورات مع حكومة باماكو حول استكمال عملية السلام ومشروع قانون يرسي سلطات انتقالية شمالي مالي، والذي سبق وأن وافق عليه المجلس الوطني (البرلمان)”.

وأضاف محمد أنه كان من المتوقع أن يقع إرساء هذه السلطات الإنتقالية، بمقتضى اتفاق السلام الموقّع في أيار/مايو وحزيران/يونيو الماضيين، بالعاصمة الجزائرية، بين مختلف أطراف الأزمة في مالي (الحكومة المركزية وتنسيقية الحركات الأزوادية والائتلاف (تحالف مجموعات مسلحة) لباماكو)، مباشرة بعد 3 أشهر من توقيع الاتفاق، غير أنه لم يتم حتى الآن تفعيل القرار.

وفي سياق متّصل، لفت المصدر نفسه إلى أنّه ينبغي تنصيب السلطات الانتقالية في جميع مناطق الشمال على نحو مستعجل، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعدّ هامة من أجل إرساء السلام والأمن فيها.

وبخصوص تقدّم المشاورات، قال ممثّل “تنسيقة الحركات الأزوادية”: ” نتجه نحو إبرام اتّفاق جدي”، لافتا إلى أنه من المنتظر أن تتواصل المشاورات على مدى الأيام القادمة، دون تقديم المزيد من التفاصيل بهذا الشأن. من جانبها، لم تصدر السلطات المالية أي تصريح حول هذه المباحثات، حتى الساعة (14.50 تغ).

وينصّ إتفاق السلام الموقع في العاصمة الجزائرية، على أنّ السلطات الإنتقالية، والتي من المنتظر أن تضم ممثلي الحكومة والجماعات المسلحة المعترف بها من قبل الأطراف الموقّعة على الاتفاق، تعمل، في مرحلة أولى، على ضمان التسيير المشترك لمختلف المؤسسات المحلية شمالي مالي (بلديات ومجالس لجهوية …)، قبل أن تفسح المجال للمجموعات المسلحةلإدارة المنطقة الشمالية.

وتأتي هذه المشاورات عقب منتدى كيدال الذي انعقد من 28 إلى 31 مارس/آذار الماضي، وسط مقاطعة السلطات والائتلاف الموالي لها. ولم تقدم الحكومة المالية حتى الآن أي توضيح رسمي بخصوص أسباب غيابها عن هذا المنتدى.

وكان مصدر حكومي قد أوضح ، في وقت سابق، أن رفض “تنسيقية الحركات الأزوادية” تواجد القوات المالية في كيدال خلال المنتدى، هو ما دفع السلطات إلى التخلّف عن المشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى