شواهد الجامعة بإحدى مدن الشمال بالمزاد.

رغم أن الجميع متفق على ان الفساد الذي بدأ ينخر قطاع التعليم العالي قد أثر على مردود طلاب العلم في بعض مؤسسات التعليم العالي بجهة الشمال، فإن الإصلاح المنادى به من أجل ترميم ما أفسده المخربون، قد تماطل يمشي الهوينى وقد لا يصل في الأمد القريب، مما حذا بالطلبة الذي يريدون التحصيل في قمم التعليم والحصول على الشهادة الجامعية، ينذرون صارخين من ينجدهم جراء فعل شائن من طرف أحد أشهر بياعي الشهواهد بالشمال، وخصوصا الطلبة المعوزين والذين قيل في حقهم وبفضلهم لم يضع العلم، إلى أن تم تضييعه على يد هذا الفاسد الذي اتخذ من أبناء حوزة حاضرة اللوكوس مغنمه ومشربه، وصارت الطامة لما توج بمنصب على مقعد بالجماعة ليتم له ما أراد، كرسي للأداء هنا وآخر هناك. وقد حذر الناس وخصوصا الطلبة والطالبات في غمرة الانتخابات السابقة، وتعالت أصواتهم تندد بفواحش الرجل مع كل الأجناس، وقيل لمن دفع به أن يكون في قائمته أن الرجل قد يسيء للمجموعة أكثر مما ينفعها، لكنه أبى وأصر أن يضع بقربه نمرا مقنعا بوجه البشاشة والسمو، بينما هو نهاش نباش في جيوب أبناء بلدته، وطماع وثعلب راغب في الافتراس من لحم الأجساد الطاهرة اللائي فضل منهن العفيفات العطالة المختارة على ارتياد كرسي الجامعة المشبوه. وفي انتظار مسطرة الإصلاح الذي نادى به جلالة ملك هذه البلاد الأبية، نتمنى من المسؤولين الأخذ في الإعتبار الشواهد الأكاديمية التي توزع على بعض المحظوظين، وهو ما يفوت على المتفوقين من أبناء الشعب الفرصة، ويعرض أغلبهم إلى العطالة أو التطرف، نتمنى أن يكون الحسم قريبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى