صلاح عبد السلام اتصل بأصدقاء الطفولة قبل الاختفاء

 

قالت جريدة ميترو نيوز الفرنسية في عددها الاربعاء 23 دجنبر ان صلاح عبد السلام، المطلوب الأول في فرنسا عقب تفجيرات 13 نونبر الإرهابية، اتصل باثنين من أصدقاء طفولته وهو يبكي متوسلا كطفل، طالبا منهما تقديم يد العون له، للخروج من ورطته، وذلك مباشرة عقب تورطه في التفجيرات الدامية.

المعلومة التي نقلتها الصحيفة الفرنسية عن صحيفة le soirالبلجيكية والتي أكدت أن الخبر استقته من محاضر تحقيق الشرطة البلجيكية، والتي أكدت فيها تواصل عبد السلام صلاح مع صديقي طفولته طالبا العون منهما لإخراجه من ورطته، متوسلا بشتى الطرق وباكيا كطفل في سن ال 12 سنة حسب إفادات صديقي الطفولة اللذين استجوبتهما الشرطة البلجيكية.

وذكرت جريدة le soir البلجيكية أن صديقي طفولة العدو الأول للجمهورية الفرنسية، كانا قد قدما شهادتهما لدى الشرطة البلجيكية ومفادها أن حمزة عطو ومحمد عمري، تلقيا اتصالا هاتفيا من صلاح عبد السلام وهو مرتبك وكان يدعو للشفقة عليه. مستطردا: “لاتتركني أرجوك ساعدني” يقول حمزة عطو.

وأكدت صحيفة “آخر ساعة” البلجيكية أن الشاهدين (صديقي الطفولة) استجابا فعلا لتوسل صديقهما، والتقيا به على الساعة السادسة صباحا لليوم الموالي لهجمات باريس، ونقلاه للحدود البلجيكية، ربع ساعة فقط قبل إعلان الشرطة البحث عنه.

وفي تطابق للروايات أكد الشاهدان للشرطة أنه اقتنى ملابس جديدة وحلق شعره ولحيته لدى حلاق في بروكسيل، واشترى جهاز هاتف جديد. ليستدعي صديقه الحميم على أولقاضي ليقله إلى مدينة شيربيك، وهو آخر مكان شوهد فيه المتهم الرئيسي لتفجيرات باريس.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى