طوارق وتبو  يطلبون بإلغاء عروبة ليبيا من الدستور

أكد مصدر مطلع من داخل أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في اجتماعاتهم المنعقدة بسلطنة عمان أن جلسة النقاش حول المكونات تثير جدلا، واحتقانا شديدا بين الأعضاء.

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، اليوم الاثنين – وكالة أنباء التضامن – أن مطالب المكونات أثارت استهجان الأعضاء، لافتا إلى أنهم طالبوا بإلغاء الهوية العربية من الدستور.

وأضاف أنه من مطالب المكونات هو التأكيد على التنوع الثقافي واللغوي واحترامه في الديباجة.

وأوضح المصدر أنهم طالبو في هوية دولة ليبيا، بأن تكون جزء من المغرب الكبير، وقسم من أفريقيا، تقوم علي ثوابتَ جامعة ومتنوعة تعتزُّ بكل مكوناتها الاجتماعية والثقافية المتمثلة في العرب، (الأمازيغ ، الطوارق، التبو) وتضع الوسائل الكفيلة للمحافظة على ذلك.

ولفت إلى أنهم طالبوا بأن تكون اللغات (التارقية، التباوية، الأمازيغية) لغات رسمية باعتبارها رصيداً مشتركاً لكل الليبيين، إضافة للًغة العربية الرسمية للدولة.

وتابع بأن يتم تفعيل الطابع الرسمي للغات (التارقية والتباوية والأمازيغية) وفقاً لمراحل وآلية يتم تحديدها بمقتضى قانون تنظيمي بالخصوص يُقَر في أول دورة برلمانية بعد نفاذ الدستور.

وقال المصدر إنهم طالبوا بإدماج اللغات (التارقية والتباوية والأمازيغية) في أحكام البنية التعليمية ومجالات الحياة العامة الأخرى، لتتمكن من أداء وظيفتها مستقبلاً بصفتها لغات رسمية.

وحول الجنسية أفاد المصدر أن المكونات طالبوا بحذف أي نص تمييزي في الضوابط ، سحب ومراجعة الجنسية.

وأشار إلى أنهم طالبوا بالمساواة وعدم التمييز، وأن الجميع سواسية أمام القانون، وبأن تحظر الدولة وتعاقب جميع أشكال التمييز لأي سبب، كالعرق أو اللون أو اللغة أو الجنس أو الدين أو الميلاد أو الرأي السياسي، أو غير ذلك من الأسباب.

 

 وأضاف المصدر بأنهم طالبوا بحظر التحريض على الكراهية على أساس العرق أو اللون أو اللغة أو الجنس أو الدين أو الميلاد أو الرأي السياسي، أو غير ذلك من الأسباب.

 

وحول العبودية والرق والسخرة قالوا إنه لا يجوز أن يخضع أي شخص للعبودية أو الرق أو السخرة اللغة والثقافة للمواطنين أفراد وجماعات، وأن لهم الحق في استخدام لغتهم وتعلمها، والتمتع بثقافتهم الخاصة بشكل فردي أو جماعي، وتضمن الدولة استخدام اللغات الرسمية في وسائل الإعلام العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى