عصيد: الدولة التي تعتبر المعرفة أسرار.. لا تستحق هذا الاسم

 

أحمد التازي

 

أكد أحمد عصيد رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، خلال ندوة بالمكتبة الوطنية مؤخرا، أن تفعيل قانون تنظيمي عادل ومنصف للامازيغية، سيكون صمام أمان من أجل ترسيخ الاستقرار السياسي لبلدنا، من خلال الاعتراف بكل المكونات وعدم احتقار وتغييب الأمازيغية من المؤسسات.

ويرى أحمد عصيد على أن الأمازيغية بقانون تنظيمي منصف وعادل، مدمجة في التعليم وفي مختلف مجالات الحياة العامة، ستساهم أيضا في ثورة معرفية، لأن المغاربة للأسف بسبب نظامهم التربوي، الذي يقصي جزءا مهما من هويتهم، لا يعرفون الكثير عن تاريخهم وشخصيتهم الثقافية وشكل بنائها في التاريخ.

كما اعتبر رئيس المرصد الأمازيغي، أن الدولة التي تعتبر المعرفة أسرارا لا تستحق هذا الاسم، ولكي تكون كذلك عليها أن تعتبر المعرفة حقا مشاعا، وليست محرمات سياسية، فكل المكونات ينبغي للمغاربة أن يعرفوها من أجل الشعور بالانتماء وتجاوز النظرة الاختزالية الأحادية..

وللإشارة، فمكونات الحركة الأمازيغية، رفضت إرسال مذكراتها ومقترحاتها للحكومة، عبر البريد الإلكتروني، الصيغة التي اعتمدتها الحكومة من أجل الشروع في تفعيل القانون التنظيمي، متهمينا بمحاولة “تهريب” القانون التنظيمي، والتعامل معه بطريقة لا تتلاءم ومكانة الملف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى