علاقات المغرب بموريتانيا الى اين؟

ذكرت مصادر سياسية موريتانية، لصحيفة نواكشوط، أن وزير الخارجية الموريتاني، اسلكو ولد أحمد أزيد بيه، يحاول منذ فترة ترتيب لقاء مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، لتسليمه رسالة الدعوة من الرئيس ولد عبد العزيز، إلا أن الديوان الملكي المغربي اعتذر في المرة الأولى بحجة أن العاهل المغربي كان في سفر إلى فرنسا، وفور عودته سيتم ترتيب اللقاء، وهو لم يتحقق حتى بعد أيام من وصول الملك للمغرب.

 

ويرى مراقبون في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أن تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتحسن الأخير في علاقات موريتانيا والجزائر، وكذا موقف المغرب المبدئي من القمة العربية التي رفض استضافتها، بحجة أنها لن تكون مجدية، كلها أمور تجعل الديوان الملكي المغربي، غير متحمس لتسلم الدعوة، أو المشاركة في قمة نواكشوط!

 

ومن جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة، لصحيفة المساء الموريتانية، أن المغرب رفض استقبال وزير الخارجية الموريتاني للمرة الثانية على التوالي، مشيرة إلى أن زيارة المسؤول الموريتاني، تهدف إلى توجيه دعوة رسمية للملك للحضور إلى أشغال القمة العربية المنتظر تنظيمها في موريتانيا، وأوضحت المصادر أن مرد هذا الرفض المغربي قد يكون بسبب الحضور الرسمي الكبير لموريتانيا، في مراسم تشييع زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز، وهو الأمر الذي يحتمل أنه تسبب في توتر صامت جديد بين الرباط ونواكشوط.

 

وكان الرئيس الموريتاني قد بعث برسالة تعزية الى الجبهة، فيما أرسلت الحكومة الموريتانية وفدا رفيعا لمخيمات تندوف، من أجل تقديم واجب العزاء لجبهة البوليساريو، في وفاة زعيمها بأحد المستشفيات الأمريكية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى