على خلفية بيان مزيف صادر عنه حركيو سلا يرفعون دعوى ضد المدعو الراجي

توصل موقع الراصد ببلاغ من اعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية في مدينة سلا يستنكرون فيه ما صدر عن عبد الخالق الراجي، ويعلنون فيه نيتهم مقاضاته ن وفي ما يلي نص البيان.

نعلن نحن أعضاء المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية عن مدينة سلا، المنبثقين عن المؤتمر الأخير ، رفع دعوى قضائية ضد المدعو “عبد الخالق الراجي” الموقع لبيان نشر مؤخرا بإحدى المواقع الإلكترونية يتضمن السب والقذف والإساءة في حق التنسيقية الإقليمية بسلا، بالإضافة إلى تهمة انتحال الصفة، إذ أن البيان حسب صاحبه وموقعه، منسوب لعناصر ينتحلون صفة عضوية انتمائهم للمجلس الوطني للحزب ويروجون كلاما لا أساس له من الصحة، كما نحمل الموقع الإلكتروني كامل المسؤولية لعدم تحريها في الموضوع والتأكد من صحة المعلومات.

وبناء على ذلك آننا ندين ونستنكر بشدة كل الافتراءات والأكاذيب الصادرة باسمنا، مع التأكيد أننا لم نفوض لأحد الوكالة، فالتنسيقية الإقليمية لسلا تعد من الركائز الأولى للحزب على الصعيد الوطني، وذلك لما تتميز به من تنظيم محكم، وعمل مستمر ومسترسل طيلة السنة، وتواصل دائم مع القاعدة بسلا وسائر المواطنين برؤى تشاركية وديمقراطية وشفافة، الشيء الذي يجعل الحزب بمدينة سلا يعرف دائما نتائج إيجابية ومشرفة جدا، ويحظى بمراتب متميزة، فجميع التجمعات التي ينظمها الحزب على مستوى سلا وآخرها التجمع الافتتاحي للإعلان عن انطلاقة الحملة الانتخابية لاستحقاقات  4 شتنبر ، تتميز بحضور قوي ووازن ومكثف.

إن هذه العناصر التي تدعي دفاعها عن الحزب ليست عناصر من المجلس الوطني، والذين لا يتجاوز عددهم إثنين أو ثلاثة على الأكثر، تم اختيارهم للترشح باسم الحزب، ولم يتمكنوا من الحصول على مراكز المسؤولية بالجماعة والمقاطعات، والتي تمت بتدبير مع بعض الأحزاب طبقا لتوجيهات قيادة الحزب والتشاور بين المستشارين المنتمين لحزبنا، والتي أدت إلى إحرازنا على ثلاث رئاسات، رئاسة مقاطعة بطانة وعلى رأسها الأخت رشيدة الحايل، رئاسة جماعتي عامر والسهول، إلى جانب النائب الرابع على مستوى الجماعة الحضرية لسلا، والنائب الثالث لرئاسة الجهة إضافة إلى نيابة كتابة الجهة، وكانت هذه المناصب موزعة بين مجموعة من الشباب والنساء.

إننا كأعضاء في المجلس الوطني، نجدد استنكارنا لهذه الادعاءات الصادرة من  عناصر غرضها  خلق الفتنة والبلبة لتشتيت وحدة المناضلين والمناضلات بالمدينة، ولكن القاعدة متماسكة بروابط متينة ولا تهزها رياح، وبالتالي ننفي نفيا قاطعا ما تضمنه البيان من تهم باطلة لا تمت بصلة للحقيقة، وبناء عليه نؤكد ونشدد أن العمل الدؤوب والتواصل الدائم الذي يقوم به الحزب بقيادة الأخ إدريس السنتيسي، الذي يفسح المجال للشباب و النساء وللجميع يسهر على استمرارية تنشيط الحزب كحزب مؤطر لمناضليه وليس حزب الانتخابات والمناسبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى