فرنسا تدين بشدة ما تعرض له السفير المغربي بباريس

أدانت السلطات الفرنسية بشدة، مساء يومه الخميس 31 مارس 2016، ما تعرض له مقر إقامة السفير المغربي بباريس، شكيب بنموسى.

وعبرت السلطات الفرنسية في بيان تنديدي عقب العثور على رأسي خنزيرين، صباح يومه الخميس، على سياج منزل سفير المغرب شكيب بنموسى في “نوي سور سين” الضاحية الغربية لباريس، عن إدانتها الشديدة وتضامنها مع ممثل الدبلوماسية المغربية في فرنسا.

كما توعدت فرنسا بملاحقة مرتكبي هذا الفعل الشنيع، حيث أكدت على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصد مثل هذه الأفعال غير المقبولة.

هذا، وكان وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، قد أكد في اللقاء الصحفي الذي يعقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، يومه الخميس، أكد أن “الحكومة تجدد رفضها وإدانتها لمثل هذا العمل”، وأنها “قامت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية من أجل التعرف على الأشخاص الذين قاموا بالإساءة للسفارة المغربية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى