في خطة استباقية لتجويد عملية التخييم

 

الرباط- فاطمة البوخاري

 

أكد الأخ لحسن سكوري، وزير الشباب والرياضة، أن البرنامج الوطني للتخييم لسنة 2016 سيشمل  250.000 مستفيدة ومستفيد عبر عدة تخصصات وبرامج موجهة للأطفال والشباب، موضحا أن  أن الوزارة تراهن على تجويد عملية التخييم ومضامينها بصفة استباقية وبحكامة جيدة.

وأضاف الأخ سكوري أثناء تناوله الكلمة الافتتاحية في اللقاء الوطني لإطلاق برنامج العرض الوطني للتخييم لموسم سنة 2016، الذي نظم أول أمس بالرباط، أن رهانات التنمية الحقيقية تجد الكثير من مدخلاتها في ما تقدمه المخيمات ومجالاتها من برامج وقائية وأنشطة ذات وقع تربوي، بعيدا عن كل فكر مغلق وثقافة مغرضة.

وأشار الأخ سكوري إلى أن هذا البرنامج يعتبر من أبرز التظاهرات الوطنية الإجتماعية والترفيهية والتربوية التي دأبت وزارة الشباب والرياضة تنظيمها سنويا برعاية ملكية سامية، لكونها مجالا للتنمية وتعلم مهارات الحياة، والتربية على قيم المواطنة والتسامح والإنفتاح.

الأخ لحسن سكوري، الذي ثمن التعيينات الجديدة في إطار إعادة هيكلة الوزارة وإرجاع الثقة في القطاع، والأمر يتعلق بكل من الكاتب العام للوزارة ومدير المعهد الملكي للرياضة ومدير الموارد البشرية، بالإضافة إلى تعيين 27مديرا إقليميا موزعا على ربوع أقاليم المملكة وكذا رؤساء مصالح الأقسام المركزية، أن انطلاق عملية التخييم لهذه السنة ، وفي هذا الوقت بالذات تروم بالأساس إلى رغبة الوزارة للقيام بالتدابير اللازمة بصفة استباقية وخارج الضغط الزمني، وذلك من أجل البحث عن تجويد أكثر للخدمات التي ستقدم للأطفال.

وأعرب الأخ سكوري عن طموح الوزارة التي تسعى إلى جعل التخييم حقا للطفولة المغربية، وأن تعم  فرص الإستفادة منه أكبر عدد ممكن من الأبناء، مشيرا إلى أن الوزارة عملت على وضع برنامج لتأهيل العديد من مراكز التخييم خلال سنة 2015، بالإضافة إلى تأهيل فضاءات أخرى خلال هذه السنة، وإحداث فضاءات جديدة بشراكة مع بعض الجماعات الترابية، وذلك من أجل انتشار متوازن ومجالي لبنيات التخييم، يستحضر المقاربة الجهوية والمحلية.

الأخ سكوري الذي ركز على ضرورة الإحتكام إلى الحكامة لضبط الثغرات التي يعرفها القطاع، دعا انخراط كافة الشركاء والمتدخلين  لتضافر كل الجهود لفائدة النهوض بهذا المجال والمساهمة في خدمة ورش التنمية البشرية، خدمة للطفولة والشباب، معتبرا أن التخييم فضاء لبناء الشخصية وصقل المواهب وفك العزلة ، ووسيلة لترسيخ الوعي بالحقوق والواجبات وتقدير المسؤولية وإذكاء روح الإنتماء للوطن مع الإنفتاح على متغيرات العصر بكل إيجابيته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى