كليتشدار أوغلو المخابرات تراقبنا ولا تراقب الارهابيين

قال زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا كمال كليتشدار أوغلو إن الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة السلطان أحمد بإسطنبول أمس ناجم عن تقصير وضعف جهاز المخابرات محمّلًا الحكومة مسؤولية ذلك بعدما جرّت تركيا إلى مستنقع الشرق الأوسط.

وتساءل كليتشدار أوغلو منتقدًا الحكومة ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان “أين مخابراتك؟ إنهم لا يجدون الوقت والفرصة لمراقبة الإرهابيين من كثرة انشغالهم بمراقبتنا”، على حد قوله.

جاء ذلك في كلمة ألقاها كليتشدار خلال مشاركته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان بالعاصمة أنقرة، قال فيها “أين مخابراتك؟ إنهم لا يجدون الوقت والفرصة لمراقبة الإرهابيين من كثرة انشغالهم بمراقبتنا”، على حد قوله.

وأوضح كليتشدار أوغلو في معرض كلمته أن الانفجار الذي وقع بمنطقة السلطان أحمد في إسطنبول يظهر عدم قدرة الحكومة على إدارة البلاد، معيدًا إلى الأذهان أن أحداثًا مشابهة وقعت العام الماضي في أنقرة وسوروش.

وأضاف زعيم الشعب الجمهوري قائلا ” قلتُ عقب تفجيري أنقرة: أقدمُ شيكا على بياض في موضوع القضاء على الإرهاب. هل تريدون شيئاً منا؟ نحن مستعدون بكل قوتنا. لقد حذرنا أكثر من مرة؛ وقلنا حذار أن تجروا تركيا إلى مستنقع الشرق الأوسط. لقد سكتنا وصبرنا حتى الأمس لكن فاض بنا الكيل ونفد صبرنا”.

وانتقد الزعيم المعارض بشدة قرار حظر النشر الذي فرضته الحكومة على وسائل الإعلام، حيث قال “ما الذي ستخفونه عن الشعب؟ العالم بأسره يشاهد ما يحدث أصلا، شعبنا فقط لن يمكنه الاطلاع على الأخبار! عار أيّما عار على هذه الدولة. يتم تفجير قنبلة في منطقة السلطان أحمد التي تعد قلب السياحة في مكان مثل إسطنبول ولكنكم لم تتخذوا أية تدابير أمنية. والأدهى أنكم تفرضون الحظر على النشر قبل إحضار سيارات الإسعاف لمكان الحادث. ألم نحذركم أكثر من مرة؟ ألم نقل لكم حذار أن تجرفوا تركيا إلى مستنقع الشرق الأوسط”، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى