لاجئون سوريون يواجهون قسوة الشتاء في أعماق صحراء أزواد   

 

الراصد/ حسين أغ عيسى

يعيش عشرات اللاجئين السوريين في بلدة “ان خاليل” القريبة من الحدود الجزائرية معيشية صعبة في منطقة يعاني سكانها من قساوة المعاناة منذ سنوات ان لم يكن منذ قرن، و تزداد قساوة معيشة الإثنين معا مع حلول فصل الشتاء، وذلك بعد أن هربوا من ديارهم بسبب الحرب الأهلية والاضطهاد الذي تمارسه ميليشيات ضدهم، منذ أعوام.

و من الملحوظ أن الأطفال والنساء هم أكثرية من وصل منهم إلى أعماق الصحراء الكبرى التي يعد سكانها أكثر تأثرًا من الظروف المعيشية الصعبة، وقساوة الشتاء، حيث لايملكون مضاداته.

و يحاول السوريون مواصلة حياتهم الاعتيادية التي وهي الانتقال من بلد لآخر لبحثهم عن دخول الأراضي الجزائرية التي من جهتها لم تعلن عن قرارها تجاههم إلى حد الساعة.

تجدر الإشارة إلى ان هؤلاء عبروا إلى أزواد مرورا بموريتانيا التي تعد عاصمتها نواكشوط من مراكز السوريين الذين تجدهم في الشوارع مستوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى