لحسن حداد يدعو إلى تكثيف الاستثمارات في القطاع السياحي

أكد وزير السياحة   لحسن حداد على ضرورة تكثيف الاستثمارات في القطاع السياحي بالمغرب، لضمان مسار تنموي مستدام، خاصة في مجال التشغيل.
وأبرز   حداد في مداخلة خلال لقاء عقد مساء،  أمس، بالدار البيضاء حول “تحولات الاقتصاد العالمي وآفاق التنمية”، الأهمية التي يكتسيها القطاع السياحي في الاقتصاد المغربي، إذ يساهم بنحو 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام الوطني وبما يناهز 5 في المائة من فرص التشغيل، فضلا عن توفيره 25 في المائة من احتياطات العملة الصعبة.

وأكد الوزير أن السبيل الأمثل لتمكين الاقتصاد المغربي من رفع التحديات المستقبلية وتأكيد حضوره في المنظومة الاقتصادية العالمية، يكمن في اعتماد رؤية استراتيجية تهدف إلى ضمان معدل نمو سنوي متواصل بنسبة تقدر بنحو 6 في المائة، وذلك على مدى 20 سنة.
وأبرز أن هذه النسبة من شأنها مضاعفة النمو الاقتصادي الوطني ثلاث مرات، مما سيساعد في أفق سنة 2030 على محاربة مختلف أشكال ومظاهر الفقر والتهميش.
وأوصى في هذا الصدد بضرورة الاستثمار في مختلف القطاعات الكفيلة بخلق المزيد من فرص الشغل من قبيل تكنولوجيات الإعلام والاتصال والترفيه والمقاولات الاجتماعية وغيرها، مبرزا أن خلق الثروات وفرص التشغيل الحقيقية لا يتأتى إلا من خلال الإقبال على اقتصاد الخدمات وصناعة السياحة كما هو الشأن بالنسبة لإسبانيا والبرتغال.
وشدد  حداد على أهمية استغلال الفرص المتاحة خاصة في ما يتعلق بالاستثمار في الاقتصاد الأخضر وتشجيع الأبحاث التنموية ذات الصلة، مبرزا في هذا الاتجاه استمرارية المغرب في نهجه التنموي المستدام والانخراط بشكل واسع في الاقتصاد الأخضر من أجل الحفاظ على موقعه الريادي بالمنطقة.
كما أشاد بالدور الفعال الذي يمكن أن يضطلع به المجال الرقمي في خلق ثورة اجتماعية ذات مؤهلات قوية في مجال التشغيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى