لشكر . موقف الاتحاد من القضية الفلسطينية ثابت ودور المغرب لصالح القضية هو الأكثر مصداقية

 

مصطفى قسيوي

قال ادريس لشكر ، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،” أن من مصلحة الشعب الفلسطيني استئناف المغرب لأدواره للبحث عن حل سلمي يجنبه ويلات الحرب “.
واعتبر لشكر في كلمة له بمناسبة انعقاد المجلس الوطني للحزب أن المغرب هو الوسيط الأكثر مصداقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لافتا الانتباه إلى الدور الذي كان يقوم به المغرب، باقتناع في الخفاء كوسيط بين الفلسطينيين فيما بينهم، وبين الفلسطينيين وأشقائهم العرب، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبين الإسرائيليين والعرب”.
وأضاف الكاتب الأول لحزب “الوردة” ؛ أن ” المصلحة الإستراتيجية للمغرب وللفلسطينيين تقتضي أن يظل المغرب هو الوسيط الأول، لأنه الأكثر مصداقية”.
وبهذا الخصوص دعا زعيم الاتحاد الاشتراكي الفلسطينيين إلى ” المقارنة بين أدوار المغرب في الأزمة الليبية وأدوار باقي الأطراف، لكي يستنتجوا مصلحة فلسطين في استئناف المغرب لأدواره في البحث عن حلول سلمية، تجنب الشعب الفلسطيني ويلات الحروب والحصار، وتيسر له سبل فرض الدولة الفلسطينية المستقلة”.
كما أكد لشكر على أن مبدأ حزبه للقضية الفلسطينية ثابت ، و هو دعم الفلسطينيين دون قيود وشروط من حقهم في الدولة المستقلة، وحين نقول دون شروط، يتابع لشكر ؛ فيعني أننا لن نلتفت لبعض الأصوات الفلسطينية القليلة التي أنتجت تصريحات مسيئة لبلدنا وقضية وحدتنا الترابية، فنحن لا نقايض دعمنا للقضية الفلسطينية العادلة بأي مقابل”.
كما اعتبر الكاتب الوطني للاتحاد أن ” الاعتراف الأمريكي بالسيادة الشاملة للمغرب على أقاليمه الصحراوية الجنوبية يمثل منعطفا استراتيجيا هاما، حيث أن من جهة ينقل مبدأ السيادة على الصحراء المغربية من طابعه الإداري المعترف له به دوليا، إلى الطابع السياسي والسيادي، ومن جهة أخرى، فهو ينقل مشروع الحكم الذاتي في الصحراء من مجال المقترح الذي يجب أن تقبل به باقي أطراف النزاع إلى مجال أعلى حيث أصبح أرضية النقاش”؛ يقول ادريس لشكر في ختام كلمته التأطيرية لأشغال المجلس الوطني الملتئم اليوم السبت عن بعد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى