ليبيا بين حلول ليون والواقع المحلي

مليشيات  مسلحة، اعيان، قبائل ، مناطقية، مصالح خارجية

قال برناندينو ليون المبعوث الأممي للحوار الوطني الليبي، إنه سيسلم الأطراف المشاركة في الحوار الحالي بمدينة الصخيرات المغربية، مسودة الإتفاق النهائي التي تتضمن تعديلات على الإتفاق الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى في يوليوز الماضي ، وأن هذه التعديلات تمت بموافقة جميع أطراف الحوار.

وفي مؤتمر صحفي، فجر الأحد ، قال المبعوث الأممي، إن المشاركين في الحوار ستتسلم مسودة الاتفاق النهائي التي تتضمن تعديلات 6 أو 7 نقاط.

وأضاف ليون أن هذه التعديلات تمت بموافقة الأطراف المشاركة في الحوار، كاشفا أن التعديلات المقترحة متعلقة بنص الإتفاق وكذا الملاحق، وأوضح أن التعديلات خاصة بالمجلس الأعلى للدولة وبعض الإجراءات الإدارية للتعيين في المناصب العليا في الدولة، دون أن يكشف عن تفاصيل هذه التعديلات. واعتبر ليون أن مفاوضات الحوار الوطني الليبي وصلت إلى مرحلة متقدمة وهامة.

وأشار المبعوث الأممي إلى أنه أمام المؤتمر الوطني العام مهلة يومين سيذهبون فيها إلى طرابلس، من أجل العودة إلى الصخيرات لاقتراح الأسماء المرشحة لشغل مناصب في حكومة التوافق الوطني. وأفاد أنه بعد يومين ستعود أطراف الحوار الوطني الليبي إلى الصخيرات لاستكمال الحوار بمناقشة الأسماء التي ستقترحها لشغل مناصب في حكومة التوافق الوطني. وثمن ليون ما وصفه بـ”العمل الجبار” الذي قامت به أطراف الحوار “من أجل الوصول إلى حل نهائي ومتوافق حوله لإنهاء الأزمة في ليبيا، ومن أجل ليبيا والوحدة الوطنية في ليبيا. وقعت أطراف ليبية، من بينها مجلس النواب، وعمداء مجالس بلدية، أبرزهم المجلس البلدي في مصراتة، بالأحرف الأولى، وثيقة الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية، في يوليوزالماضي، غير أن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، اعترض على مضمونها، وطالب بتعديلات على نصها. وتتصارع حكومتان على السلطة في ليبيا،كل من الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء شرق، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس على السلطة في ليبيا. رغم الجهود التي تبذلها الاطراف الدولية ممثلة في الامم المتحدة وبعض الاطراف الاقليمية، الاَ ان الاطراف المحلية والخبراء يستبعدون نجاح  الاتفاقيات التي يتم ابرامها  بين طرفي النزاع الرسميين في ليبيا، نظرا للواقع المحلي ولتباين وجهات النظر والمصالح  بين عدة مليشيات وتيارات في الداخل الليبي والتي يصعب اقناعها بأي اتفاق لا يضمن مصالحها، وارتباط اطراف اخرى بجهات خارجية.

   في اطار تشخيص لما يجري في ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي، التقت مجلة الراصد مع احد الفعاليات المطلعة على الوضع، والتي شغلت مواقع حساسة في نظام القذافي ،ع ابوخليل ، ابتعد عن منصبه  قبل اندلاع الثورة  في ليبيا،  لكنه يراقب الوضع  بعين الخبير بأخوال ليبيا وتناقضاتها ، القبلية، المناطقية، والعرقية…..

   يرى ابوخليل ، كما اراد ان يسمي نفسه بأن طرفي النزاع في ليبيا ، والمتمثين في” حكومة  عبد الله التني المعترف بها دوليا وفجر ليبيا”،  لا يعكسان الانقسام الحقيقي الذي يعرفه هذا البلد بعد سقوط حكم معمر القذافي، فالخلافات اعمق  حتى  بين مكونات الطرف الواحد ، سوى بين  القبائل والأطراف المكونة لحكومة  عبد الله التني، و بشكل اكبر  واعمق بين مليشيات ما يسمى فجر ليبيا، وهذا يجعل مسألة الحل التوافقي شبه مستحيلة بين جل الاطراف، ويبقى اكثر الحلول قربا للواقعية هو تقوية طرف ما “او اطراف عدة تجمعها مصالح” للسيطرة على الارض وفرض  القانون علي بقية الاطراف بقوة السلاح.

 يقدر ابو خليل، عدد  المليشيات، صغيرها وكبيرها ايديولوجية او قبلية او محلية، بما يزيد عن 1000 حركة مسلحة، كلها تكونت بعد انتهاء ثورة 17 فبراير، لكل منها  اهدافها المعلنة والخفية، و مواقفها تتغير من حين لأخر ، حسب اهواء ومصالح قياداتها.

 و يضيف بأنه عكس ما يبدو من تماسك  ما يسمى فجر ليبيا ، الا ان الاخيرة ليست سوى واجهة سياسة لمليشيات متعددة، وقناة لتزويدها بالسلاح و المال و بالرجال ،رغم ذلك ليست لديها أي سيطرة على  تلك المليشيات المسلحة ، العلاقات المصلحية بين  قادة المليشيات تضمن دعم بعضها لبعض، اذ يلاحظ انتقال أعداد كبيرة ممن  يسميهم “بالارهابيين “من مصراتة  الى سرت  او درنة ومن مناطق اخرى او العكس لتقديم الدعم الحربي رغم اعتراض مؤتمر ما يسمى فجر ليبيا.

“الحقيقة بشكل او باخر المجموعات المختلفة لفجر ليبيا حتى و ان كان البعض منهم لا يحمل عقيدة ارهابية لكن بتحالفهم مع أنصار الشريعة  بفرعيها الداعشي والاصلي ومجموعات متشددة اخرى أصبحوا في نفس السلة، لا يمكن التفريق بينهم و بين الارهابيين” يقول ابو خليل.

 ويلحق بهؤلاء وحدات من الجيش القديم التي التحقت بالمجموعات المسلحة ، والوحدات اخرى  التي لم تلتحق بالجماعات المسلحة لكنها ترفض الاصطدام بهم ، ضمنا لمصالحهم المحلية والقبلية.

و كذا المجموعات المسلحة  المتحالفة مع المجموعات الارهابية  والتي يقودها “مجرمون” ” مهربون للسلع وتجار بشر ” و عدد كبير من أفرادها “مجرمون ” وتعارض بشدة قيام الجيش و الشرطة  خوفا من الملاحقة  والمحاكمة ويشترطون أن يكونوا هم نواة الجيش و الشرطة.

  ويقول بأن السلطات التونسية منعت   250 شخصية من مختلف المليشيات المتحالفة والمكونة  لفجر ليبيا من الدخول الى ارضيها ،من بينها رئيس حزب الوطن عبدالحكيم بلحاج والشيخ علي الصلابي وفتحي باشاغا  رغم العلاقة  التي تربط الاخير بزعماء النهضة ، خاصة برجل الأعمال  التونسي شفيق الجراية  ،  الاخير قام بأدوار مهمة “حسب مضيفينا”  وبدعم من زعيم النهضة  راشد الغنوشي، لدي الحكومة التونسية الجديد من اجل مراجعة قائمة الممنوعين  الليبيين من دخول تونس، ورفع أسماء الشخصيات السياسية الفاعلة في المشهد السياسي الليبي وفي الحوار الذي تديره الأمم المتحدة من قائمة الممنوعين.

 وكانت السلطات التونسية قد اوقفت فتحي باشاغا في مطار قرطاج الدولي أثناء عودته من المغرب وتم اطلاق سراحه بعد تدخل الامم المتحدة.

 يصنف ابوخليل المجموعات المسلحة في ليبيا على الشكل التالي

 اهم واقوى المليشيات

داعش

ظهر مقاتلي داعش في ليبيا في شهر نوفمبر عام 2014 بعد عودة ما يقارب من مائة ليبي كانوا يقاتلون في العراق وسوريا والتحاق المسمى ابو البراء الازدي اليمني بهم، وانشقاق في التنظيم الاصلي المسمى انصار الشريعة، وأنشئوا معسكرات تدريب في مدينة درنة، وشنوا هجوما على فندق بالعاصمة طرابلس،  ويقدر عددهم  بنحو 3 آلاف مقاتل في ليبيا، سعى  التنطيم لتعزيز قواته والسيطرة على المزيد من الأراضي لتوسيع خلافته وتعزيز السلطة الدينية والقانونية الخاصة به.

“أنصار الشريعة” في ليبيا

 أسسها محمد الزهاوي الملقب بـ “أبو مصعب ”  في مطلع 2012 .

سجن الزهاري في سجون العقيد الراحل معمر القذافي ، وشارك في القتال إلى جانب تنظيم “القاعدة” في أفغانستان قبل أن يعود لقتال القذافي إثر ثورة 17 فبراير 2011  مات في بداية 2014، توجد قواعد هذا التنظيم في بنغازي، ومن ثم درنة (300 كلم شرق بنغازي) وسرت.

 وقد أدرج مجلس الأمن الدولي “أنصار الشريعة” على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية بسبب ارتباط هذه الجماعة الاسلامية بتنظيم “القاعدة” وجماعات متطرفة أخرى ، كما اعلنتها السلطات الأميركية تنظيماً إرهابياً.

كتائب الشهيد راف الله السحاتي:

 سميت كتائب الشهيد راف الله السحاتي باسم واحد من أوائل الليبيين الذين قضوا نحبهم أثناء قتالهم قوات القذافي في مارس 2011 في بنيغازي. وبدأت الجماعة ككتيبة ضمن لواء شهداء 17 فبراير قبل أن تتوسع وتصبح جماعة مستقلة بذاتها. ويقدر عدد المنتسبين إليها 1000 عضو ينتشرون في شرق ليبيا وفي الكفرة.

كتيبة شهداء أبو سليم:

 سميت تلك الميليشيا تيمنًا بسجن “أبو سليم” سيئ السمعة الذي لقي فيه الكثير من إسلاميي ليبيا مصرعهم إبّان فترة حكم القذافي، وهي جماعة جهادية سابقة، من بين أوائل الجماعات التي ثأرت على نظام القذافي في فبراير 2011. وتُشرف هذه الكتيبة على المشروعات المجتمعية، مثل رصف بعض الطرق، وإصلاحها. ولا توجد معلومات واضحة عن الموقف الأيديولوجي للكتيبة على الرغم من صبغتها الإسلامية التي لا تخطئها العين.

كتيبة شهداء 17 فبراير:

وتعتبر هذه الكتيبة أكبر وأفضل الميليشيات المسلحة في شرق ليبيا. تموًل الكتيبة من وزارة الدفاع الليبية، وتتألف من 12 فوجًا عسكريًّا، وتمتلك مجموعة كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، علاوة على منشآت تدريبية، ويتراوح عدد أعضائها ما بين 1500 و3500. وقامت الكتيبة بتنفيذ العديد من المهام الأمنية ،ومنها إرساء النظام  في شرقي ليبيا وفي الكفرة في الجنوب، ويقاتل بعض أعضائها نظام الأسد في سوريا.

 اللواءات الثورية وهي  مجموعات تمتلك خبرة قتالية كبيرة كأفراد وكوحدات مقاتلة، وهذا يميزهم عن جماعات ما بعد الثورة التي ظهرت في وقت لاحق في الحرب، وتتميز اللواءات الثورية عن الجماعات المقاتلة التي ظهرت في مصراتة وزنتان. ففي مصراتة، اعتبارًا من شهر نوفمبر 2011، تم تسجيل 236 كتيبة ثورية في اتحاد ثوار مصراتة، مكونة ما يقرب من 40000 عضو.

اللواءات غير المنظمة، وهي كتائب ثورية انفصلت عن سلطة المجالس العسكرية المحلية في المراحل المتأخرة من الحرب.  ووصل عددها بدءًا من مارس 2012 الة ما بين ست إلى تسع كتائب غير منظمة في مصراتة فقط، وهو ما يشكّل أقل من 4 في المائة من إجمالي عدد الجماعات المسلحة في المدينة. وقد خضعت هذه الكتائب لعمليات تكوين مشابهة لتلك الخاصة بالكتائب الثورية، ونتيجة لذلك اكتسبت بنية تنظيمية متماسكة وقدرة عسكرية جيدة.

لم يفضل قادة الكتائب غير المنظمة الانضمام إلى المجالس العسكرية المحلية، وبالتالي تم تغيير الجوانب الهامة في بنيتها وشرعيتها، وبينما تعمل تلك الجماعات في بيئة غير قانونية، فإنهم يذعنون للتوقعات الاجتماعية لعشائرهم؛ أي المجتمعات التي جاء منها أعضاء تلك الكتائب غير المنظمة،وهذه الكتائب مسئولة عن عدد كبير من انتهاكات حقوق الإنسان.

لواءات ما بعد الثورة 

وقد ظهرت لملء الفراغ الأمني الذي خلّفته هزيمة قوات القذافي. وشاع ظهور هذه الكتائب في الأحياء الموالية للحكومة أو الموالية للقذافي مثل بني الوليد أو سرت، لكنها ظهرت أيضًا في مدن وبلدات أخرى كانت أقل تضررًا من النزاع.

ويتزايد عدد كتائب ما بعد الثورة بسبب مدى وكثرة المجتمعات الموالية في ليبيا. وبرغم أن سرعة ظهورها منع تلك الجماعات من أن تصبح متماسكة وفعالة عسكريًّا، مثل الكتائب الثورية أو غير المنظمة؛ فإنها تكتسب الخبرة من خلال المشاركة في الصراعات الطائفية المستمرة في مرحلة ما بعد الثورة،ويوضح الاقتتال مدى تعقيد جماعات ما بعد الثورة وعلاقتها بالشبكات الاجتماعية التي تضمها.

وبمجرد أن ثار العنف، تدهورت الأوضاع بسرعة، وتردى الحال إلى صراع واسع النطاق بين الجماعات المسلحة غير المتبلورة نيابة عن مدينتهم أو جماعتهم العرقية، وإذا استمر تواصل التوترات واشتعالها، فمن المحتمل أن تظهر وحدات قتال أكثر تماسكًا مرتبطة بالاثنيات وقبائل معينة.

تعتبر الكتائب الثورية نفسها “حراس الثورة” ولا يثقون في وزارة الدفاع ولا الجيش الوطني لعدم حدوث أي تغيير في الكثير من قياداتها زمن الحرب. وللحفاظ على “المُثُل العليا للثورة” أنشأت الكتائب الثورية شبكةً وطنية من الاتحادات الثورية أطلقت عليها اسم الدرع الوطني(درع ليبيا). ويضم الدرع الوطني أربع فرق موزعة على أنحاء ليبيا شرقًا وغربًا ووسطًا وجنوبًا، وهو ما يعكس قواعد السلطة الإقليمية للكتائب الثورية في منطقة مصراتة، وتم دمج 7.000 مقاتل ثوري في الفرقة المركزية لهذه القوات.

 كتيبة تموست في الجنوب الليبي

  تمثل اثنية الطوارق في الجنوب الغربي لليبيا، وهي كتيبة قوية التسلح  تم تدريب افرادها على عهد القذافي تدريبا جيدا وكانت تمثل النخبة في الجيش الليبي. كلفت بعد الثورة بحراسة الحدود الجنوبية الغربية لليبيا، ولقادتها علاقة قوية مع الجيش الجزائري والنيجري وبعض الجماعات الاسلامية الناشطة في منطقة الساحل.

 مليشيا التبو

 وهي مليشيا اثنية تنازع الطوارق السيطرة على الجنوب الغربي  ولها امتداد في شمال النيجر وتشاد، وهي مدعومة من الرئيس ديبي.

 اهم المواقع التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة

 اهم المدن التي تتمركز فيها الجماعات الجهادية في ليبيا  ، العاصمة طرابلس، بن جواد، سرت، مصراته، درنة، بنغازي احياء الليثي. ترهونة، بني وليد، ورشفانة، المناطق الحدودية مع الجزائر ” الجنوب الغربي” الحدود مع النيجر وتعتبر المنطقتين الاخيرة سوقا  لتبادل المصالح  ” تجارة الاسلحة “بين تلك المجموعات وحركات الساحل خاصة مجموعة المرابطون التي يقودها بلمختار وانصار الدين التي يقودها اياد اغ غالي.

يمتلك ما بقي من المخابرات العسكرية  وهو الجهاز الوحيد الذي تسيطر عليه حكومة طبرق، خارطة محددة و دقيقة لمواقع الإرهاب في ليبيا،  لكن  يصعب التعامل مع الكثير منها عبر الجو، الا انه يمكن استعمال السلاح الجوي مع بعض المواقع، و يمكن القضاء عليهم. و لكن في حالات كثيرة يحتمون بالمواطنين و ذلك يتطلب الكثير من الجهد في التعامل معهم.

من الصعب على الجيش بحجمه الحالي السيطرة على جميع المنافذ الحدودية أو حتى مراقبتها لأن ليبيا أرض شاسعة و تحتاج الى طيران استطلاعي و اخر لضرب المجموعات الارهابية و هذا لا يتوفر الا بصورة محدودة جدا في الوقت الحالي.

 التعامل مع المقاتلين الاجانب

 تملك هذه الجماعات من العدة والعتاد والرجال ما يكفيها، وبالتالي فهي ليست في حاجة لاستقطاب مقاتلين اجانب، لكن اغلب قادة  المجموعات ذات الصبغة الجهادية تشجع الاجانب على اكتساب المهارات القتالية  ولا تشركهم في عملياتها، خوفا من تزايد اعدادهم ولجؤهم الى انشاء سريا خاصة بهم “حضور التجربة الافغانية”.

اغلب المنضوين في مراكز التدريب  الجهادية في ليبيا هم من السودانيين والمصريين ثم التوانسة فالمغاربة بأعداد اقل خاصة في منطقة درنة وسرت.

 وغالبا ما يخير المتدربين بين الرجوع الى بلدانهم او الذهاب الى بلدان اخرى بما فيها العراق وسوريا  عبر تركيا او السودان.

  اهم قيادات فجر ليبيا والتي  تعتبر الآمر والنهائي “حسب ابوخليل” هي

 1-  اسامة الجويلي

2- فوزي عبد العال.

3- صلاح بادي.

4- اسماعيل القريتلي.

5-  ونيس المبروك.

6- حسين الامين.

7-  محمد صوان

8- عبد الرحمان السويحلي.

9- عبد المجيد مليقطة.

10- ابراهيم المدني.

11- خالد ابو الغيب.

12- عبد الله الزوي.

13- سليمان عبد القادر.

14كمال حذيفة.

15-  ونيس المبروك الفسي.

 

16- الصادق الغرياني.

17- عبد الوهاب قايد اخ الرجل الثاني في تنطيم القاعدة ابو يحي، امر قوات حرس الحدود  والمنشآت الحيوية والاستراتيجية  يتمركز في طرابلس.

18- سالم الشيخي.

19- الصديق الغيثي، مكلف  من قبل حكومة فجر ليبيا بمهام تأمين الحدود ، تم اعطاءه مبالغ مالية كبيرة خارج نطاق وزارتي الداخلية والدفاع لتأسيس جيشه الخاص  يعد الرجل الثالث في طرابلس.

20-  خالد الشريف مسؤول الحدود مع مصر

21- هاشم بشر.

22- علي الصلابي.

23- عبد الجواد البدين.

24- العجمي العتري.

25- محمد الزهاوي.

26- اسماعيل الصلابي قائد مليشيا راف الله السحاتي مدعوم من قطر.

27- فوزي بوكتف.

28- مصطفي الساقزلي

29- عبد الباسط عزوز  من القيادات الاكثر اهمية.

30- سفيان بن قمو.

31- عبد الحكيم بلحاج   رؤيس حزب الوطن قائد المجلس العسكري لطرابلس  والمسيطر على مطار امعتيقة يتم عن طريقة استيراد وتصدير الاسلحة  ودخول وخروج قيادات القاعدة  يحتفظ بالارشيف الوطني ” وثائق مخابرات القذافي” وسجلات الحالة المدنية لليبيين،  وله تنسيق كبير مع السلطات القطرية والتركية والجزائرية.

يلعب دور كبير في التنسيق بين جماعة الاخوان المسلمين .

33- هارون الشهيبي.

34- محمد الغرابي.

35- ونيس الشارف.

36- بحر الدين ميدون الشريدى.

37- اسامه بن حميد.

38- سامي مصطفي الساعدي عضو دار الافتاء خطيب في طرابلس  احد الاعضاء السابقين لليبية المقاتلة  سجن في ابو سليم ما بين 2004 و2010.

39- عمر الخضراوي.

40- عبد الغني الككلي.

41-  مفتاح الداودي  كان مقربا من بن لادن أمر معسكر جماعة الانصار في افغانستان، الان يقود المجلس العسكري لصبراتة.

.42- فرج السويحلي.

43-  المهدي الحراتي.

44- فوزي الأسطى.

45- عبد الرحمن قاجة.

46- هيثم التاجوري.

47- عبد الرؤةف كارة.

48- رشيد الشويخ.

49- مصطفى قنيفيد.

50- عبد الحكيم الحصادي احد اهم القادة.

51- حسن الحمر.

52- اسامة الصلابي.

53- سالم جابر.

54- سعدون السويحلي.

55- احمد المجبري.

56- محي الدين المجبري.

57- عبد السلام العريبي.

58- يحي المقصبي

59- مصطفي الربع.

60- احمد ابو ختالة.

61- ابوبكر فلاق.

62- عادل الترهوني.

63- مصطفى بوشعالة.

64- فرج المقصبي.

65- محمد الطروخى.

66- صلاح الدين بن عمران.

67امراجع المشيطي

68- صلاح الورفلي.

69- صلاح الصيد.

70- الدايخ.

71- عبد المجيد السمين.

72- الحاج موسى.

73- محمد العمامي.

74- يوسف العقوري.

75- خير الله البرناوي.

76- طارق الهمالي.

77- موسى القطراني.

78- احبيل عريبي.

79- اسامة بوكرازة.

80- خالد مكراز.

81- احمد الزوي.

82- نبيل الساعدي.

83- كمال عريبى.

84- سالم البرانى دربي

85- صلاح البركي  قائد سابق لتنظيم القاعدة في ليبيا سجن في ابوسليم  رفقة اخية عبد الحكيم البركي ، الان يقود المجلس العسكري لمنطقة ابو سليم وضواحيها وهو القائد الفعلي لكتائب الككلي.

86- ناصر طليمون مدير سجن الهضبة الذين يحتجز في رموز نظام معمر القذافي ويعتبر  احد قادة القاعدة .

87- شعبان هدية قائد الجماعات الارهابية في منطقة الزاوية وهو المسؤول عن اختطاف رئيس الوزراء السابق  على زيدان.

88- فتحي باشاغا يرتبط بعلاقات وثيقة بعدة حركات اخوانية ومليشيات مصراتة جيدة التسليح.

89- نزار كعوان

90- ماهر القايدي

91- الكيلاني.

 92- محمد لعريبي  المكنى بوكا ، من قادة درع ليبيا. تروج اخبار مؤكدة عن مقتله جنوب ليبيا.

 اهم القادة الاجانب للحركات المتطرفة اليمني المكنى ابو البراء الازدي افغاني قديم دخل الى ليبيا اواخر2014 عن طريق السودان.

 التونسيين سعيد ميرغني واحمد الرويسي هناك اخبار غير مؤكدة عن مقتله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى