ليسوا للبيع

أطلقت وزارة العدل  التونسية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة في تونس حملة وطنية بعنوان ” ليسوا للبيع” للتحسيس ضد ظاهرة الاتجار بالأشخاص في تونس. و تهدف هذه  الحملة إلى توعية  الجمهور العريض وبالخصوص الشباب بخطورة وجود ظاهرة الاتجار بالأشخاص في تونس .

وسيتم خلال الحملة التحسيسية عرض 5 أشرطة قصيرة وومضة تحسيسية تم إعدادها من قبل 30 سفير شاب من مدينة سوسة بدعم عدد من المختصين في المجال السمعي البصري وتبلغ أعمار هؤلاء بين 16 و 35 سنة من بينهم الطلبة والمهنيون والمنتمون إلى منظمات المجتمع المدني الذين يعملون على خلق وعي بضرورة محاربة ظاهرة الاتجار بالأشخاص في تونس.

يتناول كل فيلم قصير بطريقة حساسة ظاهرة من ظواهر الاتجار بالأشخاص في تونس. و تتطرق الأفلام الى الأشكال التالية للإتجار بالأشخاص : استغلال شخص حامل للإعاقة ، استغلال امرأة تونسية في البغاء القسري في بلد أجنبي،  استغلال فتاة ريفية صغيرة في العمل المنزلي لدى عائلة ثرية بالمدينة، استغلال شاب تونسي في  العمل القسري في بلد أجنبي ، استغلال امرأة قادمة من افريقيا جنوب الصحراء في العمل القسري و العمل المنزلي في تونس  .

 بدعم من الهيئة الوطنية  لمكافحة الاتجار بالأشخاص و بالتنسيق مع وزارة العدل  تم إعداد ومضة التحسيسية بمشاركة فنان تونسي معروف و التي سينطلق بثها على القناة الوطنية الاولى بداية من يوم 12 افريل 2016. 

وتندرج حملة ” ليسوا للبيع ” في إطار خطة وطنية وضعتها الحكومة التونسية منذ سنوات لمحاربة هذه الجريمة. وفي هذا الإطار تتم مناقشة مشروع قانون أساسي يتعلق بمنع الاتجار بالأشخاص ومكافحته صلب مجلس نواب الشعب. وفي حالة المصادقة عليه سيكون هذا الإطار التشريعي الجديد متماشي مع المعايير و الاتفاقيات الدولية و سيجعل من تونس  نموذجا يحتذى به  في المنطقة في مجال  المكافحة الدائمة والفعالة ضد هذه الجريمة.

كما تندرج هذه الحملة في اطار مشروع شار 2 : “دعم تونس في سنّ التشريعات لمكافحة الاتجار بالأشخاص وتعزيز الكفاءات الوطنية للتعرف ومساعدة الضحايا”. هذا المشروع تقوم بتنفيذه المنظمة الدولية للهجرة بتونس بالشراكة مع العديد من الأطراف الحكومية وغير الحكومية وبتمويل من ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺗﺠﺎﺭ ﺑالأشخاص ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى