مركز قطري للدراسات و الأبحاث يرجح فوز البيجيدي على البام في الانتخابات التشريعية القادمة

كشف تقرير للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بقطر، بعضا من معالم الصراع المحموم الذي سيندلع بين الأحزاب الكبرى بالمغرب خلال الانتخابات البرلمانية لسابع أكتوبر المقبل.

و تنبأ ذات المصدر بأن تفرز الاستحقاقات التشريعية المقبلة حصول تحولات مهمة قد تؤدي إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي بالبلاد، وتحديد موازين القوى السياسية الفاعلة فيه.

وبالنسبة للمركز البحثي القطري، فإن نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة لن تخرج عن احتمالين اثنيين، أحدهما و هو السيناريو الراجح يتعلق بفوز حزب العدالة والتنمية وبالتالي يرأس الحكومة القادمة من جديد، والثاني تحقيق غريمه “الأصالة والمعاصرة” للفوز.

وفي حال نجاح حزب العدالة والتنمية، يضيف التقرير، فإنّ تفكيره الأساسي سوف يتجه أساسًا إلى التحالف مع حزب الاستقلال، الذي سوف يفاوض من دون شك بشراسة على حصته في الحكومة، وحزب التقدم والاشتراكية، مع الانفتاح على أحزابٍ أخرى مثل الحركة الشعبية.

وأما السيناريو الثاني، يورد “تقدير موقف” المركز القطري، فيتجلى في فوز حزب الأصالة والمعاصرة، وتشكيل حكومة يسيطر فيها على أهم المفاصل، يشاركه فيها حزب “الأحرار”، حليفه الحالي في الواقع، وإن كان شريكًا في الحكومة الحالية، إضافةً إلى أحزابٍ أخرى ضعيفة، مثل الاتحاد الاشتراكي الذي حسم أمره في الاصطفاف إلى جانب “الأصالة والمعاصرة”.

وضمن هذا السيناريو، يوضح التقرير، يُعدّ إشراك حزب الاستقلال أمرًا ممكنا أيضًا، لأنّ تجنّب البقاء في المعارضة يجعل الحزب متاحا لأيّ تحالف حكومي، بغض النظر عمّن يقوده، مردفا أن نجاح هذا السيناريو يتيح تموضعًا جديدا للقوى المحافظة في الدولة، وهو السيناريو الذي يعني مرحلة مقبلة صعبة بالنسبة إلى حزب العدالة والتنمية الذي سيكون مستهدفًا، بغرض إضعافه، وفق تعبير المصدر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى