مستثمر افريقي: قرار عودة المغرب للاتحاد الإفريقي جد رائع

في ندوة عقدت صباح اليوم الخميس 9 نونبر الجاري على هامش انعقاد فعاليات الدورة 10 من ملتقى “ميدايز” الدولي بطنجة ، قال توغو أغياري، والذي قدم نفسه كخبير اقتصادي إفريقي ومستثمر عالمي إن قرار عودة المغرب لمؤسسته الاتحاد الإفريقي هو قرار “جد رائع”.

وأضاف رجل الأعمال خلال ذات الندوة إن عودة المغرب للاتحاد هو مؤشر جد إيجابي لوضع اليد في اليد جميعا.

وفي سياق متصل، ذكر المتحدث أن النمو في افريقيا تراجع بشكل كبير منذ الأزمة المالية وأن الاقتصادات الكبرى في افريقيا تعاني.

من جانيها قالت خوديا مبابي، وزيرة تشيجيع الاستثمار والشراكات وتطوير الخدمات السنغالية في جمهورية السينغال، إن افريقيا تعرف مخططا إقلاعيا مهما، مشددة على ضرورة إيلاء أهمية لقضيتي “الشباب ووضعية المرأة حتى نتمكن من الحصول على تكوين مناسب لمتطلباتنا الاقتصادية، تقول الوزيرة مضيفة أن إفريقيا حققت عدد كبيرا من المكتسبات كالاستقرار السياسي ونهاية النزاعات”.

ونوهت الوزيرة السينغالية  بالمخطط التنموي المغربي قائلة، “لدينا مخططات تنموية في عدد من البلدان أبرزها مخطط السينغال للتنمية، والمغرب بلد رائد في هذا المجال”، مردفة، ” لدينا مخططات اقتصادية تهتم بالبنى التحتية وأخرى تساعد على النمو والتغيير المهيكل للاقتصاد من خلال تأمين النمو وفرص الشغل والادماج وتطوير رأس المال البشري”.

وأشارت الوزيرة إلى أنه في ظل دولة القانون” يجب أن لاننسى التركيزعلى الحكامة والأمن والسلام”، مستطردة قولها، “لدينا محاور كالبنى التحتية الطاقة المعادن الخدمات والفلاحة  استطعنا أن نحدد 26 مشروعا من أجل إصلاحات جذرية كمخطط الزراعة والفلاحة يهم تطوير عملية الزراعة “.

وأنهت الوزيرة كلامها قائلة، “نريد أن نفك العزلة عن إفريقيا ، يجب أن تكون هذه القارة مفتوحة على الجميع والجميع منفتح عليها”.

من جهة ثانية، قال  مبارك لو، أحد كبار الخبراء الاقتصاديين لدى الوزير الأول السينغالي، إن “افريقيا حققت نمو وصل إلى 5 في  المائة”، مشيرا في السياق ذاته إلى أن القارة الافريقية تشهد تراجعا حتى وان كان معدل النمو مستقر، موضحا كلامه بالقول أن ” سعر برميل البترول انخفض بشكل كبير وصل إلى 56 دولار “.

وأضاف ألمتحدث،”الصين لن تنتظرنا حتى نلحق بها يجب تحسين جودة الرأسمال البشري الإفريقي، يجب علينا التكوين التقني والاستثمار في الرأسمال البشري”.

وأنهى المتحدث كلمته قائلا، “يطلق على القارة الافريقية دائما قارة “خيبة الآمال” لكن القرن ال21 يمكن أن يكون القرن الذي حققت فيه إفريقيا إشعاعا كبيرا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى