معلومة من المغرب جنبت امريكا حمام دم

نقلت جريدة الايام المغربية ،عن موقع newstalkflorida ، أن  المصالح الامنية المغربية، قدمت لنظيرتها الأمريكية ،معطيات مهمة جنبتها حمام دم ،كان سيكون من ضحاياه جنود امريكيين في الشرق الاوسط ومواطنون امريكيون بنيويورك ، بحسب المصدر.
وتعود تفاصيل الموضوع بحسب الموقع، إلى تحول جندي أمريكي اسمه كول  بريدجز، من جندي من الدرجة الأولى في الجيش الأمريكي، الى متطرف في الأشهر الأخيرة، وكان على تواصل مع جهاديين من تنظيم داعش الإرهابي.
وبحسب هذا الموقع، فإن المدير العام  للمخابرات الداخلية المغربية، عبد اللطيف حموشي ،كان وراء إخبار المخابرات الأمريكية في سبتمبر الماضي بأنشطة الجندي كول جيمس بريدجز، الملقب بـ”كول غونزاليس”.

وفي الشهر الموالي، دخل أحد عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي، الذي تنكر في صورة جهادي من داعش، في اتصال مع الجندي المتطرف، لمعرفة المزيد عن نواياه ومدى المساعدة التي كان ينوي تقديمها لداعش.
ووجهت للجندي تهم محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية ومحاولة قتل أفراد عسكريين أمريكيين. وإذا ما أدين ، فإن  الجريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة 20 عامًا كحد أقصى على الرغم من أن الحكم الفعلي سيترك للقاضي.
وكان  بريدج  بدأ في الترويج لهذه الآراء عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتفاعل في المنتديات المتطرفة باسم “كول غونزاليس”. وأظهر دعمه للدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” .
لا توضح وثائق المحكمة الجدول الزمني الكامل المتعلق بالقضية بخلاف القول بأنها  بداية “في أكتوبر 2020 “.
كيف سقط في شرك المخابرات الأمريكية؟

بعد توصلها بالمعطيات بدأت المخابرات الامريكية في التواصل مع بريدجز الذي كان يعتقد انه يتحدث  عبر الإنترنت إلى شخص يعتقد أنه على اتصال مباشر بمقاتلي داعش ، ولكنه في الواقع كان على الإنترنت  في تواصل مع موظف سري في مكتب التحقيقات الفدرالي.

ونقلت “نيوز توك فلوريدا” عن مصدر مغربي قوله ،  إن القضية شدت انتباه  حكومة الولايات المتحدة في سبتمبر 2020  بفصل معطيات قدمتها الادارة العامة للأمن الوطني المغربي.
مشيرا الى ان مصالح  الأمن المغربي عملت بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في جهود مكافحة الإرهاب في الماضي وجعلت حكومة الولايات المتحدة على دراية بأنشطة بريدجز على الإنترنت. من سبتمبر حتى نوفمبر 2020 ، عندما كان بريدجز موجودا في قاعدة عسكرية أمريكية في ألمانيا.

في التعامل مع شخص يعتقد أنه تابع لداعش ، قدم بريدجز مخططات تفصيلية وحتى كتيبات تدريب لمساعدة مقاتلي داعش على قتل القوات الأمريكية بشكل أفضل.
كما وصف سبل تحصين المعسكر وحمايته من هجوم القوات الأمريكية الخاصة من خلال استخدام المتفجرات المزروعة. مثل هذه الهجمات التي شنتها القوات الخاصة ، مثل غارة 2019 على المجمع الذي قتل فيه  أبو بكر البغدادي في سوريا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى