منح جائزة السلام لرباعي تونس رسالة امل للمنطقة

لقي قرار لجنة جائزة نوبل بمنح جائزتها للسلام للرباعي الراعي للحوار الوطني  في تونس، ترحيبأ واسعا  داخل تونس وخارجها فقد اعتبرها الاتحاد التونسي للشغل احد اطراف الرباعي “رسالة أمل للمنطقة “،ووصفتها الأمم المتحدة الجمعة بدفعة للنشطاء الذين يقودون جهود السلام.

وقال أحمد فوزي كبير المتحدثين باسم المنظمة الدولية في جنيف في إفادة صحفية مقتضبة “نحتاج إلى مجتمع مدني لمساعدتنا على دفع عمليات السلام قدما.”

وأضاف “هذا مثال رائع. أعتقد أن تونس إحدى الدول العربية التي أبلت بلاء حسنا منذ ما يعرف بالربيع العربي والانتفاضات في هذا الجزء من العالم”.

بدورها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني الجمعة أن الوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس التي حازت جائزة نوبل للسلام “مثال على كيفية الخروج من الأزمات في المنطقة”.

وتابعت موغيريني على تويتر إن “منح جائزة نوبل للسلام للوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس يكشف السبيل للخروج من الأزمات في المنطقة وهو الوحدة الوطنية والديمقراطية”.

كما قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إن جائزة نوبل للسلام تكرس نجاح العملية الانتقالية إلى الديمقراطية في تونس.”الخيار الوحيد” أمام الليبيين كي لا تسقط البلاد في فراغ سياسي ومصير مجهول.

وكانت لجنة نوبل النروجية الجمعة  ، اعلنت منح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 للمنظمات الأربع التي شكلت (الرباعي الراعي للحوار الوطني) في تونس تقديراً “لمساهمتهما الحاسمة في بناء ديمقراطية متعددة بعد ثورة الياسمين في العام 2011”.

وقالت اللجنة إن “الوساطة الرباعية تشكلت صيف 2013 بينما كانت عملية الانتقال إلى الديمقراطية تواجه مخاطر نتيجة اغتيالات سياسية واضطرابات اجتماعية على نطاق واسع”.

وأضافت أن هذه الوساطة المؤلفة من المنظمات الأربع، الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، قامت بتنظيم “حوار وطني” طويل وصعب أفضى إلى التوافق لتجاوز شلل المؤسسات.

وذكرت اللجنة أن الوساطة الرباعية “أطلقت عملية سياسية بديلة وسلمية في وقت كانت فيه البلاد على شفير حرب أهلية”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ووصفت هذه الوساطة بأنها كانت “حيوية” وأتاحت لتونس الغارقة في الفوضى “إقامة نظام حكم دستوري يضمن الحقوق الأساسية لجميع السكان بدون شروط تتصل بالجنس والأفكار السياسية والمعتقد الديني”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى