نبيلة منيب: ضيعنا الصحراء بالريع

قالت الامينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب بأن سنوات الرصاص بدأت منذ ان اخذ المغرب استقلاله الشكلي، حيث قامت السلطة بقمع شرس للمعارضة الديمقراطية .

  واضافت في ندوة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال حول موضوع :هل تجاوز المغرب سنوات الرضاض؟ ان الشعب المغرب كان شجعا وان انتفاضات الستينات والثمانينيات ،قتل  فيها العشرات من المناضلين الديمقراطيين والتقدميين و تم دفنهم في مقابر جماعية  اكتشفت فيما بعد وتم الانتقام من جهات مغربية، ولم يقع  أي انفراج سياسي الا بعد  وصول حكومة التناوب في  في فترة  تميزت بانتقال في السلطة  مما حال بين المعارضة وفرض شروطها.

  واشارت الى ان انشاء هيئة الا نصاف والمصالحة والتي استمعت للعشرات من ضحايا سنوات القمع الشرس وتم تعويضهم ماليا  كانت رجة ايجابية،  لكن امتناع الجلادين عن التعاون مع الهيئة واستمرارهم في ادى المهام التي يشغلونها داخل الدولة,، وتهميش توصيات  الهيئة حال دون  تحقيق العدالة الانتقالية والانتقال الى الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

 واعتبرت منيب ان 20 فبراير كانت املا للانتقال بالمغرب الى الديمقراطية الحقة لكن تم الالتفاف على المطالب الشعبية بعد تدخل الإمبريالية والتقليدانية الخليجية ، فاستمرت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ولم يلتزم المغرب بالمواثيق الدولية لحقوق الانسان التي وقع عليها والتي اعترف بها في دستور 2011،  وتم التخلي عنها بدواعي الخصوصية المغربية.

  وبخصوص الصحراء  قالت زعيمة الاشتراكي الموحد بأننا “ضيعناها بالريعية من خلال اغراق من هربوا من البوليساريو بالأموال والامتيازات وتفقير المتشبثين بالوحدة الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى