ندوة دولية بالرباط توصي بفضح اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة إلى محتجزي تندوف

أوصى مشاركون في ندوة دولية نظمت،   أمس، بالرباط، الجمعيات والمنظمات الدولية غير الحكومية بفضح عمليات اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان مخيمات تندوف، والتي تستفيد منها قيادات البوليساريو والجزائر.

واستنكروا في توصيات أصدروها خلال هذا اللقاء الذي نظمته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان حول موضوع “دور المنظمات الدولية في تكريس منظومة حقوق الإنسان بمخيمات تندوف”، بتغاضي بعض المنظمات عن إثارة قضية الاختلاسات “الممنهجة” من قبل “البوليساريو” للمساعدات الإنسانية الموجهة إلى المحتجزين في مخيمات تندوف، فوق التراب الجزائري.

كما حث المتدخلون  جميع المنظمات على بذل المزيد من الجهود من أجل رفع معاناة المحتجزين بمخيمات “تندوف”، الذين يفتقرون إلى أدنى حق من حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في التنقل والسفر وزيارة عائلاتهم في وطنهم الأم.

وتضمنت التوصيات أيضا ضرورة العمل من أجل تسريع رفع الحصار الممارس على ساكنة المخيمات، وتفعيل قواعـد الأمـم المتحـدة النموذجيـة الدنيا للتدابير غير الاحتجازية (قواعد طوكيو العشر)، والتي تنص على أن الاحتجاز انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

واعتبر المشاركون أن التقارير الصادرة عن بعض المنظمات الدولية “تبنى على تصريحات منحازة تصب في تكريس الوضع المتردي للمحتجزين”، داعين إلى فتح عريضة دولية بتوقيعات كل المغاربة والأجانب المتضامنين مع محتجزي تندوف لرفع الحصار عنهم وتمتيعهم بكل حقوقهم الإنسانية.

والتمسوا من الهيئات المعنية تأسيس جمعية وطنية للعائدين والعائدات من مخيمات تندوف إلى وطنهم الأم المغرب، تعنى بالتعريف بأوضاع المحتجزين المزرية على الصعيد الدولي وفي المؤتمرات الدولية، معربين عن أملهم في أن تكف كل من الجزائر وقيادات “البوليساريو” عن عرقلة العودة الطوعية للمحتجزين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى