ندوة دولية حول “الإرهاب بين الجذور الاجتماعية والمعالجة الدولية” بوجدة

تنظم جامعة محمد الأول ، يومي 14 و15 أبريل الجاري بوجدة ، ندوة دولية في موضوع “الإرهاب .. بين الجذور الاجتماعية والمعالجة الدولية”، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية من العالم العربي وأوروبا وإفريقيا.
ويأتي هذا اللقاء العلمي ، بحسب الجهة المنظمة ، في سياق سعي الجامعة إلى تقديم السند الأكاديمي للمحاولات الرامية إلى تشخيص الظاهرة وفهم مسبباتها المختلفة والبحث عن السبل الكفيلة بتجنيب بلدان العالم مخاطر الإرهاب وآثاره الوخيمة على السلم والاستقرار.
وتروم الندوة أيضا ، يضيف المصدر ، “وضع اليد على مكامن الداء بما يلزم من الموضوعية والعلمية والحياد، وكشف زيف الادعاء الباطل الذي يربط الإرهاب بالإسلام أو بغيره من الأديان على نحو مخصوص ، على اعتبار أن التطرف والإرهاب خصلتان عابرتان للأديان والعقائد والإيديولوجيات، ومحصورتان على أقلية من هامش المجتمعات”.
ويتضمن برنامج الندوة محاضرات افتتاحية حول ” الجذور الفكرية والإيديولوجية للإرهاب ” و” الإرهاب .. أسبابه وتجلياته وتعامل الدولة معه ” و” مكافحة الإرهاب .. مسؤولية مشتركة بين ضفتي المتوسط “.
كما يتضمن البرنامج مداخلات تلامس مواضيع متنوعة منها ” الإرهاب والدين الإسلامي ، الوصل والفصل ” و” الجذور التاريخية للتطرف والإرهاب ” و” قضايا الإرهاب واحترام حقوق الإنسان ” و” دور الإعلام في مكافحة الإرهاب ” و” الإرهاب من السياق المحلي إلى العالمي .. نحو مقاربة سوسيولوجية متداخلة التخصصات لدراسة الظاهرة الإرهابية “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى