نشطاء يتهمون الدولة بتعمد إقصاء أهل الريف

احمد التازي

 

تفاعلا مع الحراك الاجتماعي الذي تشهده المدن والمداشر بالريف، بعد الهزات الأرضية التي يعيش على وقعها أهل الريف، منذ أزيد من شهرين، شهدت الساحة المقابلة للبرلمان بالرباط مساء أمس وقفة احتجاجية للعشرات من الناشطين، بهدف التنديد بما اعتبروه لا مبالاة الحكومة بما يعانيه السكان في الشمال من معاناة.

وصدحت حناجر المحتجين بالعديد من الشعارات، التي استنكرت التهميش الذي يعاني منه الريف “الزلزال طبيعي والتهميش سياسي”، “للإستعمار قاومنا، وللتهميش تعرضنا”، خاصة في ظل الظروف العصيبة الحالية التي يمر منها السكان، وما يترتب عنها من معاناة نفسية، إلى جانب المعاناة الاجماعية والاقتصادية، نتيجة غياب لأي تدخل حكومي من أجل التخفيف على الأقل من معاناتهم.

وتطرقت مداخلات عدد من الناشطين الأمازيغ، إلى سياق التاريخي الذي جعل أهل الريف على ما هم عليه من تهميش وإقصاء، واتهامهم للدولة بتعمد إقصاء أهل الريف، كضريبة على معارضتهم السابقة، علاوة على المطالبة بتوفير الشروط الأساسية من خيام كافية وكل المواد اللوجيستيكية، تجنبهم لا قدر تكرار فاجعة زلزال الحسيمة 2004.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى