نهاية لقاءات تشاورية بين السلطات المالية والحركات الأزوادية في تين بكتو

انتهاء اجتماعات السلطات المحلية والحركات الأزوادية المعروفة بـبلاتفورم والمنسقية، التي كانت قد عقدت في تين بكتو عاصمة التاريخ بإفريقيا وفي مالي إقليم أزواد تحديدا ، و التي شارك فيها عددا من ممثلي القبائل المؤثرة في القرار بالمنطقة، خاصة في تين بكتو و مجلس ولاية المدينة، زيادة على ممثلي قوات حفظ السلام في مالي منيسما وممثلي الحكومة المالية، و استطاع مراسل “الراصد” في المنطقة، أن ينقل لنا في خبر مفصل نتائج الاجتماعات و ما توصل إليه المجتمعون، في حديث اهمي أغ محمدون ناشط سياسي وعضو وفد منسقية الحركات الأزوادية الذي أكد “بان اتفق الحضور على توحيد الكلمة للعمل قدما في تنفيذ وتطبيق الاتفاقية وكيفية افادتها للتنبكتيين بصفة خاصة”.

وقد أفاد مراسلنا بأن في هذه اللقاءات التشاورية قامت حركات بلاتفورم والمنسقية قد أصدرت بيانا مشتركا مع السلطات المالية ويعد اول بيان مشتركا لهم. وفي البيان أعلنوا عن مكافحتهم لمن يستهدف الجيش المالي أولا ثم حماية المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة برمتها وسعيهم التام إلى احترام و تنفيذ اتفاقية الجزائر، كما شكروا في البيان مجهودات المجتمع الدولي والسلطات في تين بكتو في نجاح اللقاء .

وأضاف مراسلنا أيضا بأن الحركات طالبت الإسراع في تقديم العون المادي لها تتفيذا لما تم الإتفاق عليه، إلا أن الجانب المالي في تحفظ شبه تام فيمايتعلق بهذه الخطوة التي تستعجل بها الحركات في الوصول إلى ثمارها قبل حل مشاكل داخل هذه الحركات وتدعوها لحلها داخليا قبل أي خطوة.

وانتقد الكثير من النشطاء الأزواديون هذا البيان الأولي من نوعه بقولهم “بهذا استطاعت الحركات الازوادية أن تنتقل من إيديولوجية الشعارات، التي ليس لها نتائج في الواقع، إلي التعامل السياسي الواقعي، و تدفع برؤيتها إلي الجانب المالي، و هي خطوة إختراقية للثورة الأزوادية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى