وداعا يا وشم الذاكرة

رحمك الله ياصقر الاطلس ذمت وشما في الذاكرة المغربية اسكنك الله فسيح جناته عشت بسيطا ومت بسيطا…
وداعا يا وشم الذاكرة ما قيمة نبضي إن لم يحملك وساما على صدري إن لم يحفرك وشما في ثنايا ذاكرتي وما جدوى ألمي إن لم تطهره بقايا روحي من شهقة حاصرت أضلعي نخرت عظامي صراخ المآسي عبير الدماء زغاريد وداع تهز شراييني ترعبني يا شذى من عبق الزمن الجميل يا عطره يا وجدي المتنامي وافتخار أنت أهل له وامتنان بلا ملل امازيغي شامخ شموخ الاطلس مليء بالحب و الكبرياء رغم الحاجة و النسيان ببرنوسك الاسود و عمماتك البيضاء بياض ثلج القباب و بايقاع تحركه يديك الممشوقتين تهز الروح و تنتفض الاشلاء روح الاطلس و ابطالها تهتز تحت قدميك ذاكرة موشومة بالحب و الأهازيج حناجر تغني الحاضر و الماضي نغماتها تتمدد و تتجدد مع كل فصل من فصول الحياة يقفز برشاقة وخفة صقور الاطلس وبابتسامته المعبرة يمتع الكل ارقص.. واصل الخطى بخفة ولكن بثبات، انتعش وحافظ على الإيقاع واجعل الروح تنتشي وفي لحظة بحركة هز أكتافه يوقف الإيقاع و ترتفع الزغاريد… فارس من فرسان الزمن الجميل لم تمت …لن أودعك لأنك لم ترحل … رجل حر.. متيم ..متصوف…زاهد …هكذا انت يا موحا…
وداعا مايسترو احيدوس
بقلم منى الحمومي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى