وفود أزوادية تحتفل برجوع الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد لبلاتفورم

 

12787372_818070801654208_482735558_oاستقبلت الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد في معسكرها بنبكت العلك 30كلم غرب تين بكتو وفود من حركات بلاتفورم بقيادة الناطق الرسمي بإسمها مولاي أحمد ولد مولاي الرقاني، عضو المكتب التنفيذي للحركة العربية الأزوادية جناح بلاتفورم، وعدداً من أعضاء الحركات الأزوادية، وزعماء وممثلي بعض القبائل في المنطقة، بحضور عمدة بلدية سلام التي منها نبعت ولاية تودني.

 

افتتح اللقاء باستعراض عسكري لقوات الحركة الشعبية وبكلمة قائد أركان قواتها الملازم الداه ولد البشير، رحب ولد البشير بزيارة الوفد باسم قيادت بلاتفورم وممثلي الشعب الأزوادي بمختلف حركاته.

 

مشددا على ضرورة التنسيق الميداني لحماية الشعب وممتلكاته من اللصوص، وأن الحركة الشعبية تمد يدها دائما لكل أخ أو صديق يرغب في التعامل على حماية البلاد والعباد فيما لايخالف شريعة الله عز وجل وسنة رسوله.

 

شعبيا، أكد رئيس جمعية الأشراف في تين بكتو الشيخ أحمدو أغ عبد الله ، مدير منطقة كويقما تنوفلايت، ممثل المجلس الأعلى لوحدة أزواد في الغرب الأزوادي، عمق العلاقات التاريخية بين قبائل المنطقة بشكل عام .

 

وأشار أغ عبد الله الى اهمية التعاون والتوافق بين الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد والمجلس الأعلى الذي هو ضمن حركات المنسقية خاصة بعد تطوير التعاون الى توحيد الجهود وتوحيد الكلمة لحماية الشعب وممتلكاته. مؤكداً على اهمية هذه الخطوة التي اعتبرها جبارة وهي الأولى من نوعها في العمل الجماعي بين حركات المنسقية وبلاتفورم.

 

من جانبه قال: مولاي أحمد الناطق باسم بلاتفورم “فالتأخذ الحركات الأزوادية مثالا على الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد في التنظيم ووضوح الرؤية والفكرة في توحيد صفوف الشعب بمختلف اطيافه”.

 

مضيفا “الحركة الشعبية جزأ لايتجزأ من بلاتفورم وهي التي يمكنها أن تقول تمثل جميع التنبكتيين”.

ويشجعها على موقفها المؤيد والداعم لحقوق الشعب في شمال مالي وفي مقدمتها الإهتمام بولايتي تين بكتو وتودني.

 

مرحبا بالتنسيقات التي قامت بها الحركة الشعبية.

قائلا: “هناك تنسيقا على مستوى عال بين حركات تنسيقية أزواد وحركات بلاتفورم في الجهة الشرقية في البلاد، وان التعاون والتنسيق بين الحركة الشعبية التابعة لبلاتفورم والمجلس الأعلى التابع للمنسقية  يعتبر خطوة تمثل التنسيق بين التنظيمين في الغرب الأزوادي كما هو في الشرق بين حركة غاتيا والحركات الأخرى في كيدال.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى