ي دورته العادية للمجلس الوطني المهندسون الحركيون يطالبون بتفعيل دور مركز الدراسات والأبحاث لإشراك كل كفاءات الحزب

فاطمة البوخاري

دور المهندس أصبح محوريا في تحقيق التنمية المستدامة ، والعقل المبدع و المنفذ للعمل التنموي، و دوره يبقى دائما دورا محوريا لكونه مركز الثقل لإستراتيجيات التنمية في مختلف الميادين
وخاصة خطط التنمية القطاعية،هكذا أجمعت حركة المهندسين أثناء تنظيمها لللمجلسها الوطني الذي نظم أول أمس بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية، حيث أبرزوا الدور الهام للمهندس في الإسهام في المشاريع الكبرى المهيكلة والمخططات والبرامج التنموية في مختلف القطاعات الإستراتيجية وأوراش الإصلاح، تخطيطا ودراسة وإنجازا ومتابعة، وكذا الوقوف على الانجازات والإشكاليات المطروحة.
وبناء على الخدمات التي يسديها المهندس في تحريك عجلة التنمية، دعا من جانبه محمد مبديع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية الهيئات السياسية والمؤسسات الحكومية بدعم الكفاءات والإستفادة منها ، والبحث عن صيغ عملية لتكامل ناجع بين العمل السياسي والمهندس.
ولمواجهة التحديات المقبلة وربح رهان الإستحقاقات الإنتخابية التي تعرفها بلادنا، أكد مبديع بأن الحركة الشعبية عازمة على التغيير والتحديث وإشراك جميع الفعاليات والكفاءات المختلفة، مشيرا إلى أن المهندسين الحركيين “، مطالبا بتفعيل دور مركز الدراسات والأبحاث لإشراك كل كفاءات الحزب حسب ماهو منصوص عليه في القانون الأساسي للحزب.
كما أشاد بالقيمة المضافة للمهندس بالنسبة للسياسي من خلال هذه الدورة التي اختير لها شعار:” انخراط المهندس في تنمية الأقاليم الجنوبية، الآفاق والتحديات”، وذلك من خلال إضفاء نوع من الخبرة والدقة والطابع التقني على أفكار ومقترحات الأحزاب السياسية عموما. ودورها يعد فاعلا مهما في التنمية و قادرة على الرفع من المؤشرات الخاصة على مجموعة من المستويات، مبرزا أنه من غير المعقول أن تظل مختلف الكفاءات التي تشكل توازنا مع الفئات السياسية المنتخبة خارج الزمن السياسي”.
ومن جهته، أكد السيد لحسن السكوري وزير الشباب والرياضة أن المهندس يعتبر بمثابة قوة اقتراحية تعمل على إنتاج البرامج والمخططات بشكل أمثل وناجع ويتماشى مع المستجدات، وبالتالي سيساهم في الإرتقاء والسمو بالخطاب والممارسة السياسية.
وبدوره، زكى السيد عدي السباعي عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية دور مركز الدراسات والأبحاث الذي دعي إليه في السابق، لكونه النواة الأساسية لجمع الكفاءات الحركية، مؤكدا أن الحزب يجب أن يكون قادرا على مواجهة التحديات المقبلة، ولن يتأتى ذلك إلا بتقوية هياكله وإشراك كافة فعاليته.
وتحدث بدوره السيد محمد خليفي رئيس حركة المهندسين، عن دور المهندس في دعم التنمية في الإقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك من خلال منظورمبلور وفق مشروع الجهوية المتقدمة، مرادفا أن المهندس يلعب دورا هاما وأساسيا في التسيير الممنهج، وبالتالي يجب أن يخرج من مفهوم المهنة الضيق إلى إبراز دوره كفاعل في التنمية الإقتصادية والإجتماعية والسياسية.
غيثة الحاتمي ممثلة المكتب التنفيذي للجمعية النساء الحركيات تحدثت عن بعض التحديات المطروحة،والتي تستدعي من جميع مكونات الحركة الشعبية، في هذا اللقاء الذي تميز بتكريم السيد محمد مبديع من طرف حركة المهندسين نساء وشباب ومهندسين وغيرها مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات و لإستكمال مسيرة المؤسسين والرواد والأجيال الحركية السابقة، داعية إلى الانخراط في ممارسة الفعل السياسي الايجابي وإشعاع الحزب بكل إخلاص وتفان وتضحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى