زراري يؤكد المغرب منح خدير وعبونا صفة لاجئ: الفعاليات الامازيغية تدعو لوقفة امام سفارة اسبانيا غدا

 

دعت الفعاليات الامازيغية في المغرب كل الأمازيغ للمشاركة في  الوقفة الاحتجاحية  التي  ستنظم أمام السفارة الإسبانية بالرباط ، غدا الخميس على الساعة الثانية عشر ،تضامنا مع المناضلين الأمازيغيين المزابيين خضير سكوتي وصلاح عبونة اللذين قررت إسبانيا تسليمهما للنظام الجزائري حيث من المنتظر أن توجه إليهم تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام..

نسترجع في هذا الحوار مع السيد خالد زراري نائب رئيس الكونغرس العالمي الامازيغي، ما وقع للمزابيين  منذ هروبهما من الجزائر الى ان القت عليهما السلطات الاسبانية القبض بموجب مذكرة دولية مقدمة من الحكومة الجزائرية.

نص الحوار

الراصد : على أي اعتبار استندت السلطات الجزائرية في متابعة المناضلين “صالح عبونة”و”خدير السيكوتي” بتهمة التحريض على العنف ؟
خالد زراري : في هذا الصدد لايمكن فصل ما حدث عن مسلسل القمع الذي مارسته السلطات الجزائرية في حق أهل مزاب خاصة بعد اندلاع أحداث يوليوز 2015 إذ تعرض جملة من المناضلين لحملة اعتقالات تعسفية في خرق سافر لحقوق الإنسان ومقتضياتها وعلى رأسهم القيادي والمناضل الحقوقي الأمازيغي الدكتور “كمال فخار” ،.

في هذا السياق ومع تصاعد وتيرة الإضطهاد والتضييق والملاحقات في حق المناضلين وذويهم وأقاربهم لجأ المناضلان “صالح عبونة ” و “خديرالسيكوتي” إلى المغرب حيث تدخل “الكونكريس العالمي الأمازيغي ” لذى المفوضية السامية للاجئين بالرباط من أجل الحصول على حق الإقامة بالمغرب والذي اعتمدته السلطات المغربية في تخويلهما شهادة الإقامة بمدينة القنيطرة في شتنبر 2017.

وأما عن مغادرة المغرب فقد جاء على إثر مقال أصدرته أسبوعية “الأسبوع “الصحفي المغربية في عددها 953 1372 جوان 2017 يحمل عنوانا عريضا أدرج في الصفحة الأولى بلغة عنيفة مفعومة بدلالات الترهيب والتهديد ونصه كالتالي “الجزائري الذي حلم بإسقاط النظام بالجزائر، قاد ثورة بالمغرب … أكل الغلة وسب الملة ”

وأمام هذا التهديد المبطن الذي بني على فهم مغلوط لمشاركة “عبونة” إخوانه الأمازيغ بالحسيمة ومساندتهم في محنتهم والتي بادر بتفنيدها وتكذيبها والرد عليها في توضيح للرأي العام المغربي غادر المغرب في اتجاه مليلية .

وبمليلية بدأ شق المؤامرة وتلفيق التهم من الإرهاب إلى التحريض على العنف بمبادرة من السلطات الجزائرية والضغط على نظيرتها الإسبانية لإعتقال المناضلين وترحيلهما إلى موطنهما سليبين في خرق سافر للمواثيق الدولية الذي يؤطرها القانون الدولي ما دام المتابعين في حماية المندوبية السامية للاجئين بإسبانيا .

الرلصد :  بعد قرار الحكومة الاسبانية بتسليمهما عل  ماذا تراهنون كمنظمة عالمية تمثل الامازيغ؟

خالد زراري : نراهن على الأمم المتحدة في الحد من كل رهان سياسي ضيق قد يحكم إجرءات الدولتين المتدخلتين كما نراهن على استقلالية القضاء الإسباني والإلتزامات الدولية لدولة إسبانيا ، فمطالب مزاب مطالب حقوقية بامتيازوالتي هي من عمق المطالب التي أسستها الأمم المتحدة ويدافع عنها الكونغريس العالمي الأمازيغي ، و”صالح عبونة “أحد أعضائه ملتزم بكل مقتضياته ويشتغل وفق أهدافه والتي تناهض وبشكل صريح كل أشكال العنف خاصة عنف الدولة في حق مواطنيها والذي نبهنا إليه في المنتظم الدولي سنة 2016 لا على مستوي الأمم المتحدة أو البرلمان الأروبي أو الإتحاد الإفريقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات