الإعلان عن إنتهاء تدمير مخزون القذافي الكيماوي

هنأ البيت الأبيض ليبيا الخميس على تدميرها ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيميائية، داعيا سورية إلى حذو حذوها.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان “تهنئ الولايات المتحدة ليبيا لتدميرها آخر ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيميائية الذي يعود إلى عهد (معمر) القذافي”.

وأضافت “تدعو الولايات المتحدة سورية إلى التخلص من كل أسلحتها الكيميائية، وتفكيك برنامجها للأسلحة الكيميائية بشكل تام وضمان عدم إمكانية استخدام تلك الأسلحة بعد الآن ضد الشعب السوري”.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس انتهاء ليبيا من تدمير آخر كمية لديها من هذه الأسلحة، واعتبرت هذه الخطوة “فرصة تاريخية” من أجل عالم أكثر أمنا.

وقالت المنظمة إن التدمير النهائي لنحو 500 طن من المنتجات الكيميائية الليبية في منشأة متخصصة بهذا المجال في مونستر في غرب ألمانيا هو “خطوة أخرى نحو إنجاز الهدف الجوهري لمؤتمر الدول الأطراف للمنظمة، وهو القضاء التام على كل الأسلحة الكيميائية”، حسبما قال المدير العام للمنظمة أحمد أزومجو.

وأوضح أزومجو، خلال احتفالية بتدمير هذه الأسلحة، أن العملية “الاستثنائية” لتدمير هذه الأسلحة “تطلبت سرعة التحرك والإبداع وفوق كل هذا التعاون الدولي”.

ونقلت سفينة دنماركية مخزونا مكونا من 23 خزانا من المواد الكيميائية في 30 أغسطس 2016 من مرفأ مصراتة تحت إشراف الأمم المتحدة.

ووصلت هذه المواد في  سبتمبر 2016 إلى المنشأة المختصة بتدمير هذه الأسلحة التي تشغلها شركة “غيكا” المملوكة من الدولة الألمانية.

وأكدت المنظمة الخميس خلال احتفال في مونستر الانتهاء من التدمير الكامل للمخزون الليبي في 23 نوفمبر من العام الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات