تدوينة مغربية: مع من نتضامن؟

"بعضا من التريث ولا احد معصوم"

سؤال طرحه أحد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية إعتقال الصحفي توفيق بوعشرين، وصدور بلاغ من النيابة العامة،بخصوص حيثيات الإعتقال وكونه له علاقة بشكايات من طرف الغير بتهم لها علاقة ” بالجنس” ونفي وجود علاقة بين الإعتقال ومهنة الصحافة.

التساءل المطروح ،هل نكذب بلاغ النيابة العامة؟ ، ونذهب في إتجاه التكييف… وما أدراك من نظرية المؤامرة الحاضرة دائما في أذهان البعض، أم نتريث إلى حين نهاية التحريات بخصوص الموضوع ونكون بذلك إحترمنا القضاء ولم نساهم بالتأثير عليه، واحترمنا ايضا المنطق…

لربما هناك ضحايا اخرين في حاجة الى تضامننا في هذه القضية بالذات، ولن نسلبهم حقهم ،ماداموا  قدموا شكايات ،قد لا نعرف مدى مصداقيتها وهذا أيضا مرتبط بتحريات القضاء.

قد يكون لسيطرة فكرة ما” قفزت الى عقولنا”، في لحظة الاعتقال ، تأثير قوي على مواقفنا، لكن ذلك لا يمنع بعضا من التريث الى حين وضوح الملابسات فلا احد معصوم” كلا الطرفين” المتهم  برئ الى أن تثبت إدانته، كما ان الداعي  “معاه الحق” الى ان يتبت العكس.

التينبكتي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات