تدوينة مغربية: ويحمان والكتيبة الصهيونية

أي الروايتين يفضل صديقنا ويحمان

عجيب أمر هذا ويحمان، في ندوة كان موضوعها مختلفا تماما، اختار الأخ المناضل ويحمان ان يصفي حسابات مع جهات يعرفها هو فقط، عبر بث ادعاءات لا سند لها بوجود كتيبة صهيونية تتدرب على السلاح، وإتهام جهات معينة بتصفية الوزير باها والبرلماني الزايدي، أمام وزير العدل السابق وحقوق الانسان الحالي.
إستغرب بعضا ممن حضروا ندوة ما، لكلمة ويحمان وإعتبروها خروجا عن موضوع الندوة، لكن جهات عدة إعتبرت بأن المناضل له حسابات ويود تصفيتها عبر إدعاءات لا اساس لها من الصحة.
البعض يرى أنه ،مادام ويحمان عاقل ويعي ما يقول” رغم عدم وجود دلائل يستند عليها” فعليه تحمل مسؤولياته، إما ان يثبت إدعاءاته ببراهين وإثباتات أو هم مقبلون على رفع دعوى قضائية ضده.
مشكلة كلمة ويحمان التي قصد منها تصفية حسابات مع افراد طالما تجادل معها حول موضوع التطبيع مع اسرائيل، أنها تمس أجهزة الدولة وتشكك في قدرتها على حفظ امن الوطن والمواطن، أو تواطئها مع جهات أجنبية، إذ كيف لكتيبة صهيونية أن تتدرب على أسلحة وتغتال بعض الرموز بدون تواطئ جهات ما،على ويحمان أن يثبت، وإلا سيكون أخطأ العنوان.
ويحمان بدون أن يدري وضع نفسه موضع ” المتهم” فهو وحده العارف بتلك الكتيبة الصهيونية ومكانها وقياداتها ونواياها.
او أنه حاول تصفية حساباته مع جهات ما عبر إدعاءات تمس أجهزة الدولة ومصداقيتها.
فأي الروايتين يفضل صديقنا ويحمان
للتذكير فقط، بنفس الطريقة تدخل ويحمان عبر نقطة نظام في يوم دراسي بالبرلمان، لمناقشة القانون المنظم للمجلس الوطني للغات والثقافات، واتهم امن البرلمان بمنعه من دخول البرلمان بسبب كوفيته الفلسطينية، ولكن الغريب في الأمر انه كان يسجل احتجاجه داخل البرلمان في يوم دراسي لا علاقة له بموضوع اسرائيل والكوفية الفسطينية، وبالطبع حظي بتصفيقات نواب حزب الأغلبية، كما حظي بالأمس بتعاطف الرميد والداودي ورئيسى فريق الحزب الأغلبي.

التنبكتي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات