قصيدة ” لُغَةُ الفَناء”

"يـا صاحبي ... ( لغة الفناء ) مَـوَاجِعٌ فِـيــهَـا سَـيُـــكْشَفُ كُلَّ جُــــرْحٍ خَابِ"

لُغَتِي بها نَقَشَ الأَنِيـــــنُ جـــــوابي
فَـتَزَاحـــــَمَتْ صَرَخَــاتُـــهَا بِكـتابـي

و نَـظَرْتُ أَبْحَثُ فِي مَوَاجِعِ قَلْـعَتِي
فَعَصَرْتُ مِنْ وَتَـرِ اْلجِــــرَاحِ شَرَابـي

وَ ذَرَفْـتُ مــــنْ قَـلَـقِ اْلغِوَايَةِ دَمْعَةً
فَحَــــمَلْتُهَا كَـوَدِيـــعَـةٍ لِشَـــــبَابـي

قلمي … سَيُـوقِدُ للـــــحياةِ حقيقة
ًوَ نَزِيفُـهُ صُبْــحٌ يُــنِيــــرُ سَــحَابِـي

فَالنــخلُ مـن أَبَدِ الــزَّمان يَـهُــزُّنِي
شَفَقـاً يُـصَــارِعُ مُقْلَـــتِي وَعَــذَابـي

فَـحِكَايَتِي ” لُغَةُ اْلفَنَاءِ “… و أَدْمُعِي
مَـــطَرٌ عـلى زَمَــنِ اللَّـظَى بِعُبَابـــي

رُوحُ البَراءةِ شــوقُهَا سَـيُـعِيــــدُنِي
نَـحْــوَ اْلفَنـــَاءِ إلى رؤى المـــحرابِ

نَـفْسِي سَـيُرْهِقُنِي لَـهِيــبُ فِـــدائِـهَا
و البَوْحُ يَـحْمِلـنـي … هُـنَـا بِرِحَابـِي

أَبْكِـيِ على وَجَـــعِ النخيلِ… و دائمـاً
حُـلُــمُ الــعُــــروبةِ يــختـفي بِغِيَابـِي

” فــالزيـــر” عـاف رثـاءه مُتـَـنَـكِّـــراً
ثَوْبَ الْخَطِـيـئَةِ في هَـوَى الأصـحابِ

شُؤْمُ ” البَسُوس” وَ كَيْدُهَـا وَحَدِيـثُها
يُــلْــقِـــي بَــنِي بَــكْرٍ لِـحـَرْبِ خَـرَابِ

ذَا ” مُرَّةٌ ” يســعـــى لِصُلْــــحِ حبيبهِ
وَ ” الـزِّيــرُ” يَسْــرَحُ فـي دَمِ الْأحْبابِ

مـا بــالُـنَـا ,,؟ وَ الْكُــرْهُ في حَسَرَاتِنَا
يَـمْضِـي و يَــشْنُـقُـــنَا بألــفِ كــتابِ

نَدَمُ السَّــلِيقةِ فيِ القصيــدِ يَـلُـفُّـنِـي
لِـيَــهُبَّ فـِي نَغَمِ الــحَــنَانِ عِــقَـابـِي

فَـصُرَاخُنَـا قَدَرٌ يُــقَـاتِلُ بَـهْـــــجَــــةً
كَـالتَّيْـهِ يُبْحِـــرُ في الــوَرَى الْمُرْتَـابِ

لُغَتِي,,, سَيُـــــرْهِقُهَـا الوفاءُ قداسَــةً
تَــطْـفُو بـهـا الأحـــقاد فـي الأصلابِ

فَحَنِيـنُهَا شَـــــجَنٌ يُبَـارِكُ غُرْبَـــتِـــي
بِـخَـيَالِ ذَاكِـرَتِي وَبَـــــوْحِ رَبَــابِــــي

وَعَوَاطِفُ الوجـدان في عَـثَــراتِنَـــــا
كـَالْبَوْحِ يَـحْمِــــلُـنِي إِلَــى الفَــارَابِـي

دَمْعٌ لِيُوسـف يَـهْتَــــدي …و كَـأَنَّــــهُ
كَالطِّـفْلِ يَسْـــــأَلُ عَــن دَمِ الْأَعْــرَابِ

وَ يُــخَاطِبَ الدُّنْيَا بِصِــــــدق مواجدٍ
وَ يُرَافــق الأحــــلام في الأوصــــابِ

فَفِرَاقُهُ لِلْأَهْـــــــلِ يَسْــــــرِقُ بَسْمَــةً
هَـتَفَتْ لَـهَا مِـــنْ حُـسْــنِهَـا أَعْصَابـِي

فِي جَمْــرَة الأحْزَان .. لَيْـلُ صَـلاتِـــنا
فَالصَّبْـــرُ في وَجَــعِ الظَّلَامِ صَـوابـي

قَــلَقِــي عَلَى قَلَــقِ الطُّفُـولَـةِ وِجْـهَةٌ
تُتْلَـى بِــــــرُوحِ كَــــآبــة الإطــــرَابِ

“بَدْءُ الـــخَلِيقَةِ”.. في جــوابي قِــصَّةٌ
تَـسْـتَـفُّــها الــعَثَــــــراتُ بِالأَسْبَـــــابِ

ِأَبِــصَبْـــرِ يَعقوب الشَــريف سَيُنْـتَشَى
دَمْـعُ الكرامة في فَــــمِي وكِـــتَابِـــي؟

فَالوَالِدُ الْمَــــــظْلُومُ يَلْعَــنُ يَـــوْمَــــهُ
لِيَضِيقَ مــن شَـــفَـقِ الوفـــاء مئابــي

وَالأُمُّ تُدْمِـــــــعُ فَـــــوْقَ جُثَّـــةِ إِبْنِـهَا
تَدْعُو الإلــــــــه ” بأن يزول عـقابـي ”

هَلْ يَا تُــرَى ؟ نَغَمُ الأَنِيــــــنِ نَصِيبُنَا؟
أَمْ هَذِهِ الدُنْيَـــا مَـــــــدَارُ خَـــــوَابِ؟

هل في الحيـــاةِ مَوَاجــــــعٌ شَرْقيـةٌ؟
سَتَدُومُ عِنْدَ قَصِـيــــــــدَةِ السَّــــيَابِ

أَمْ هَـذِه الـــــدنيـــا عـــــلامَةُ تَيْهِنَـــا
بِـــأَنِينِهَـا سَـتَزِيدُ عُــــــرْيَ مُــصَـابـي

هـذي الحياةُ ..! “خَرابُـهَـا وَ صَـفَاؤُها”
سَيُحَـاطُ في أَلَــمِ الْهَـوَى بِـخِطَــابـي
…………
يـا صاحبي … ( لغة الفناء ) مَـوَاجِعٌ
فِـيــهَـا سَـيُـــكْشَفُ كُلَّ جُــــرْحٍ خَابِ

فَأدْعُ الإلـــــه, فَلِلْعـروبَةِ صَـــــــبرها
وَخُــذِ اْلـوفـاء .. فَإنـــــني أعْـــرابـي

تمراست _ الجزائر2014

بقلم الشاعر

أسامةإبن عمرالانصاري
مواليد  1994
ب أولف ولاية أدرار /الجزائر

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات