حراك طوارقي في الجنوب الجزائري

يوم 17 هو يوم لتحرر وعودة الكرامة

حراك مدني سلمي يقوده امين العقال “امنوكال ن اهقار”: أحمد ادبير وشباب المنطقة في الاقليم لانهاء سنوات من الصمت والظلم الممارس في حق ابناءنا من قبل اجهزة الدولة الجزائرية .

قراءة سريعة:

حيثيات هذا الحراك تعتبر فريدة من نوعها وتعتبر بداية موفقة لتثبيت دور النظام التقليدي الموجود قبل الاستعمار الفرنسي المتمثل في دور السلطات التقليدية بزعامة “امنوكال” المتوارث لالاف القرون كما انه يعتبر الخروج من قمقم وحاجز الخوف والترهيب الذي زرعته الجنرالات في قلوب وعقول شبابنا.

يوم 17 هو يوم لتحرر وعودة الكرامة “اشك” إلى اصحاب الحق في الارض بعد سنوات من التغيب والتهميش الممنهج وعقود من سرقة ثروات الاقليم من قبل جنرالات الجزائر وتفقير اهلها وسياسة نشر التطرف والارهاب لتدمير هوية وثقافة التسامح والمساوة المتوارثة لالاف السنوات.

معلومات اضافية:

1. “امنوكال ن أهقار” هو نظام عرفي متوارث لالاف السنوات٬إلا انه بعد خروج المستعمر الفرنسي من المنطقة قرر الطوارق في الجنوب الجزائري الانضمام الى الدولة الجزائرية بشرط مع ابقاء الاقليم تحت حكم ذاتي وادارة مستقلة يشرف عليها امنوكال.

2. رفع علم الدولة الجزائرية الحالية لاول مرة في بداية الستينات من القرن المنصرم.

3. الاقليم يزود الدولة الجزاائرية بأكثر 90 في المئة من الانتاج الوطني من النفط والغاز والانتاج الزراعي

4. 80 في المئة من شباب المنطقة يعيشيون في البطالة مما دفع اغلبهم الى الاتجاه الى اعمال التهريب بعد أن غلقت امامهم كافة سبل الحياة الكريمة

5. اكثر من 40 في المئة من الشباب المنطقة يقبعون السجون واغلب هولاء الشباب دون محاكمات عادلة وبعضهم لا يعرف مصيره

6. قامت الدولة الجزائرية قصدا بأنتهاج سياسة عسكرة المنطقة وفرض قانون التطوارئ على السكان والتجار مما خلق ازمة اقتصادية ونشر الفقر والجريمة المنظمة في المنطقة

7. اغلب الوظائف تمنح لسكان الشمال على حساب بطالة السكان المحليين

الاقليم متجه الى التصعيد والى ثورة شعبية عارمة لن تخمد نيرانها بسهولة بعد اشتغالها.

اكلي شكا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات