الامم المتحدة: نعمل على تحديد معرقلي اتفاق السلام في مالي

موقع "موند أفريك": "فرنسا تخدع الطوارق"

 اعلنت فرنسا والولايات المتحدة الاربعاء ان الامم المتحدة ستعمل في الاسابيع المقبلة على تحديد هويات الماليين الذين يعرقلون السلام في بلادهم تمهيدا لفرض عقوبات عليهم.

وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر خلال اجتماع لمجلس الامن حول مالي ان “التأخير” في تطبيق اتفاق السلام الموقع العام 2015 “يقودنا الى وجوب المضي أبعد”.

وقالت الدبلوماسية الاميركية آمي تاشكو “لم يتم احراز اي تقدم نوعي على صعيد تطبيق اتفاق” السلام، “ونرغب في ان نعمل مع شركائنا لتحديد هويات المسؤولين (عن ذلك) واتخاذ الاجراءات المطلوبة”، لافتة الى امكان فرض عقوبات.

واضاف دولاتر ان “فرنسا ستبدأ مع شركائها في الاسابيع المقبلة (…) عملا يهدف الى تهديد هويات من يعرقلون تنفيذ اتفاق السلام”، موضحا ان الغاية “في المرحلة الاولى هي استهداف مجموعة من المسؤولين الذين يلحقون الضرر بتطبيق الاتفاق على الارض، وخصوصا عبر تواطئهم مع مجموعات ارهابية”.

بدوره، اكد موفد الامم المتحدة الى مالي محمد صالح النظيف انه “حان (بالنسبة الى الماليين) وقت الانتقال من الوعود الى الافعال عبر احترام المواعيد التي تم التوافق في شانها”.

ودعت الصين الى “دور بناء للجنة عقوبات” الامم المتحدة مطالبة “المجتمع الدولي باحترام سيادة مالي”. وفي نهاية يناير، امهل مجلس الامن الاطراف الماليين حتى نهاية مارس لتحقيق تقدم في تطبيق اتفاق السلام تحت طائلة التعرض لعقوبات. وهو تبنى في سبتمبر نظاما شاملا للعقوبات يمكن ان تفرض على افراد او كيانات محددة. ومن المقرر ان تشهد مالي انتخابات بلدية في ابريل على ان تجري فيها انتخابات رئاسية في 29 يوليو.

من جهة اخرى،كشف موقع “موند أفريك” أن الجيش الفرنسي خدع قبائل الطوارق في شمال مالي وتركهم فريسة للجماعات الإرهابية.وبين الموقع الفرنسي أنه رغم الدعم الكبير الذي يقدمه الطوارق للجيش الفرنسي في الحرب ضد الإرهاب في مالي من خلال حركته “حركة من أجل إنقاذ الأزاود وحركة الدفاع الذاتي لطوارق أمجاد، إلا أن الجيش الفرنسي يتركهم فريسة ويرفض تقديم السلاح لهم.

كما ترفض فرنسا فتح أي حوار مع هذه الجماعات من أجل تحديد مستقبل مالي وتكتفي بطوائف أقلية في مالي.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات