الحركة الشعبية نحو مؤتمر فاصل

الرهانات المستقبلية تبدأ من الآن "1"

إلتئمت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث عشر للحركة الشعبية في اول اجتماع لها، ولم يكن مفاجئا انتخاب السيد السعيد امسكان رئيسا لها، نظرا للثقة التي يحظى بها من لدن السيد الامين العام للحركة الشعبية السيد محند العنصر وكافة الحركيين بإعتباره رجل التوافق والمصداقية ومحل إجماع من لدن الجميع، والعارف بتاريخ الحركة الشعبية بمنعرجاته المختلفة وبخبايا “مطبخها” الداخلي.
كان واضحا من خلال المقرر التنظيمي للجن التحضيرية والذي إستند على القانون الاساسي للحزب، أن الحركة الشعبية تهيئ لطريقة مختلفة وعصرية في الإعداد لمؤتمرها المقبل، نهج جديد في مسيرة الهيئة العتيدة يراعي وضعية المشهد السياسي المغربي، ويأخذ بعين الإعتبار نظرة المغاربة للمشهد الحزبي، وهاجس تأهيل الوضع الداخلي للحركة الشعبية واعادة الوهج لها وطنيا والاعتزاز بقيم التأسيس.
منذ الاجتماع الأول للجنة التحضيرية ،كان واضحا أن المسؤوليات ستكون جسيمة والرهانات مختلفة تتجاوز بعض الفردانيات والكواليس والتخندقات ” القهوجية” و المصلحية الصغيرة، كان واضحا من كلمة الامين العام ان مسار الطموحات الشخصية مفتوح،لكن الأولوية لإعادة الوهج والاشعاع الوطني للحركة الشعبية وحضورها في الجهات والاقاليم،بخطاب سياسي وبرنامج عصري وواقعي ،ممكن التطبيق ،يلامس الحاجيات الاجتماعية ،ليس مجرد انتاجات انشائية نظرية،تشخص واقع ولا تقدم حلول،ووضع مصلح الوطن والمواطن في أولوية الأولويات.
الرهانات المستقبلية والوضعية الحالية،تتطلب القدرة على الحفاظ على الوحدة الداخلية للحزب والتماسك بين مكوناته، واعمال روح التوافق بين تياراته الطامحة، والإستقطاب وتقديم البدائل وإدارة غير مكلفة في ساحة فن الممكن.
المقال “2”
مؤتمر برهانات انتخابات ” اكون او لا اكون’

علي الانصاري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات