البعثة الامم المتحدة في مالي ” مينيسما” الأكثر كلفة في الخسائر البشرية

الشبهات حول تورط مجموعة غاتياو"إنقاذ أزواد"في إعدامات تعسفية

تضم قوة الأمم المتحدة التي نشرت في 2013 في مالي حوالي 12 ألفا و500 عسكري وشرطي. وهي حاليا البعثة الأكثر كلفة في الخسائر البشرية بين عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة.

وقبل هجوم  امس السبت، كانت حصيلة قتلاها قد بلغت 160 جنديا بينهم 102 سقطوا في أعمال عدائية، أي أكثر من نصف الجنود التابعين للأمم المتحدة الذين قتلوا في هذه الفترة في العالم.

ويفترض أن تتلقى في الأشهر المقبلة تعزيزات كندية، بعدما أعلنت أوتاوا في 19 مارس قرارها نشر مساندة جوية تشمل مروحيات وجنودا لحفظ السلام لمدة عام واحد في مالي.

وسيطرت جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة على شمال مالي من مارس-أبريل 2012 إلى يناير 2013 عندما أطلقت عملية عسكرية دولية بمبادرة من فرنسا.

وعلى الرغم من تشتيت هذه الجماعات وطردها، ما زالت مناطق بأكملها من البلاد خارجة عن سيطرة القوات المالية والفرنسية وقوة الأمم المتحدة رغم التوقيع في مايوو يونيو 2015 على اتفاق سلام كان يفترض أن يسمح بعزل الجهاديين.

تدريبات عسكرية

منذ 11 أبريل، يقوم حوالي 1500 عسكري أفريقي وأمريكي وأوروبي بمناورات في غرب وشمال النيجر للتدرب على مواجهة التهديدات الإرهابية.

ويفترض أن تعزز هذه التدريبات فاعلية قوة دول الساحل الخمس التي سيبلغ عديدها في منتصف 2018 خمسة آلاف جندي من مالي والنيجر وموريتانيا وتشاد وبروكينا فاسو.

من جهة أخرى، تحدث ممثل مفوضية حقوق الإنسان في مالي غيوم نغيفا الخميس عن “إعدامات تعسفية شكلت 95 شخصا على الأقل” في منطقة ميناكا المحاذية للنيجر.

وتحوم الشبهات حول مجموعتين مسلحتين تشاركان في عمليات إحلال الأمن مع القوات الفرنسية والمالية وهما “مجموعة الدفاع الذاتي للطوارق إيمغاد وحلفاؤها” (غاتيا) وحركة “إنقاذ أزواد” اللتان نفتا أي تورط لهما.

ويشتبه بأن المجموعتين تستغلان قربهما من قوة برخان لتصفية خلافات قديمة على أراض خصوصا مع قبائل الفولاني.

فرانس24/ أ ف ب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات