نزار (بركة) بائع الورد في تافرانت

من يتنكر لبلدته الأصلية لا يمكن له بحال من الاحوال ان يخدم منطقة أخرى..

  هو نزار ابن حسن بركة وينحدر من جماعة تزورت بإقليم العرائش عمه عبد الهادي (بركة) هو نقيب الشرفاء العلميين بالشمال وهو المستفيد الوحيد من الإكراميات الملكية التي تهدى كل سنة لأحفاد الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش في جبل العلم.كما يستولي (بركة) العم على عدد من بنايات الجماعة القروية الفقيرة اصلا /تزورت/ وهناك ملفات بينه وبين رئيس هذه الجماعة من زمان امام القضاء. نزار هو حفيد علال الفاسي وزوج ابنة عباس الفاسي راضية (الامين العام الاسبق لحزب الميزان). رفض الترشيح للانتخابات التشريعية في منطقة مولاي عبد السلام بن مشيش خوفا من الهزيمة وهو ما دعا حميد شباط الامين العام السابق للحزب إلى وصفه ذات يوم في تجمع علني بانه فاشل سياسيا وزوجته راضية/المحامية/ هي التي صوتت نيابة عنه خلال خروج الحزب من الحكومة بقيادة شباط حيث كان في مهمة خارج المغرب وكان يتولى منصب وزير المالية . ولد بالرباط سنة 1964 واصله من جماعة تزورت بقبيلة بني عروس إقليم العرائش .وتعلم بالرباط في مدارس البعثة الفرنسية قبل ان يلتحق بجامعة محمد الخامس بالرباط ثم رحل إلى مرسيليا الفرنسية حيث عاد متابطا شهادة الدكتوراة في الاقتصاد. تاجر ماهر حيث كان يبيع الورد بمدخل فندق باليما بالرباط وهو من افتتح لزوجته راضية الفاسي الفهري محلا تجاريا راقيا بالرباط متخصص في بيع العطور والماكياج. لا يفقه في السياسة سوى انه ورثها من العائلة ولم يجد مشكلا في تسلق المناصب بسرعة حيث تعتبر زوجته راضية هي الموجه الحقيقي له وهي من نصحته بعدم دخول الانتخابات لانه سيخسرها حتما..خاصة وان صهره عباس الفاسي الذي كان دائما برلماني عن إقليم العرائش لم يقدم ولم يؤخر شيئا للسكان. أصبح امينا عاما لحزب الميزان بقرار من خارج حزب الاستقلال الذي انتمى إليه سنة 1981 . جماعة تزورت التي ينحدر منها من افقر الجماعات ومن اكثرها تخلفا في المغرب .ولا شعبية له هناك خاصة في ظل هيمنة عمه عبد الهادي على كافة موارد ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش . هذه سيرة نزار باختصار شديد نقدمها لاهلنا وابنائنا بجماعة تافرانت ودائرة غفساي التي يتوقع ان يزورها هذه الأيام وقد سبقت زيارته تطبيلا وتهويلا إعلاميا واستنفارا بجماعة تافرانت خاصة .حيث يعتقد البسطاء من ابناء بلدتنا ان هذه الزيارة ستنقذ المنطقة من التهميش الذي تعاني منه منذ عهد الحماية مرورا بفجر الاستقلال ووصولا إلا زماننا هذا ..كما ان من يتنكر لبلدته الأصلية لا يمكن له بحال من الاحوال ان يخدم منطقة أخرى.. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولابناء بلدتي في قبائل بني زروال الكبرى والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله تعالى وبركاته.

عبد النبي الشراط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات