نزار الكروم في جبالة.. ماذا سيقول امين عام حزب الميزان لسكان بني زروال ؟

تافرانت /إقليم تاونات:
يقوم هذا اليوم وفد برلماني من حزب الميزان لزيارة قرية تافرانت النائية جدا والمتخلفة جدا عن الركب الحضاري الذي تشهده اغلب مناطق المملكة.
امين الاستقلال يزور منطقة شبه منكوبة ويتربع حزبه هناك على ثلاث جماعات ترابية هي: غفساي.تافرانت.تبودة وكيسان .
في تافرانت موضوع الزبارة الرئيسي تخضع منذ عشرات السنين لحزب الاستقلال دون ان تشهد اي تنمية تذكر فماذا ستضيف الزيارة؟
وبالإضافة لانعدام التنمية فإن السيد نزار سيوجد اليوم في منطقة ثلثي سكانها مبحوث عنهم من طرف السلطات القضائية والامنية بسبب تعاطي هؤلاء السكان لزراعة الكيف.
فماذا سيقول لهؤلاء ؟
الزيارة بحد ذاتها محمودة ولا شك ان الأمين العام سيستمتع هناك بمناظر خلابة تشبه إلى حد بعيد قبيلة بني عروس التي ينتمي إليها نزار .
تابعت كما تابع غيري الاستعدادات اللوجستيكية التي مهدت للزيارة كان اهمها (الإصلاحات) الكبرى التي نفذتها جماعة تافرانت حيث شملت إصلاح مدخل الطريق المؤدية للجماعة وتهيئ خدمات اخرى داخل الجماعة وجندت لهذه الزيارة الحزبية كل إمكانيات الجماعة التي يتقاضى موظفوها اجورهم من الضريبة على القيمة المضافة التي تمنحها الدولة للجماعات الفقيرة ..ويتساءل الناس من اين اتت كل هذه الإمكانيات لجماعة تافرانت ولم في هذا الوقت بالذات؟
الم يكن من حق سكان الجماعة ودواويرها ان ينعموا بهذه الخدمات من قبل؟ اوليس من حقهم ان يتساءلوا لم تبذر كل هذه الإمكانيات من أجل استقبال زعيم حزبي لا يستطيع ان يقدم او يؤخر شيئا من امره ؟
الا يحق لنا ان نتساءل لم تبذر اموال الفقراء في إصلاحات عشوائية وسريعة قد لا تعمر طويلا؟
لسنا ضد الزيارة بحد ذاتها ولكننا ضد تبذير المال العام لأهداف حزبية لا علاقة لها بتنمية البلاد ولا هي في مصلحة العباد.
هل يعرف الزرواليون والزرواليات من هو ضيفهم الكريم؟
قبل يومين كتبت مقالا في هذا الحائط تطرقت فيه لمسار السيد نزار وكشفت بعض الخبايا وهذا من حق الناس ان يتعرفوا على زعمائهم..لكن شابا في المنطقة رد علي في صفحته بسيرة ذاتية محضة استخرجها من موقع ويكيبديا العالمي دون ان يعلم الناس سبب دفاع هذا الشاب المستميت على قيادة حزب الاستقلال ؟
لمحة في سطور عن ضيف بني زروال.
ولد بالرباط واصوله من جماعة تزورت بمولاي عبد السلام بن مشيش إقليم العرائش.
عمه عبد الهادي (بركة) نقيب الأشراف العلميين بالشمال
لكن ماذا يقول عنه النسابة والمؤرخين؟
ننقل للقراء ما كتبه الأستاذ جعفر اللهيوي الوهابي
حتى لا اتهم بالتحامل على آل (بركة)

خطير:عبد الهادي بركة دخيل على الأشراف
وكان عميلا للإسبان خلال احتلالهم لشمال المغرب

حقيقة هيمنة آل بركة على ضريح مولا ي عبد السلام بن مشيش

كتب الشريف/ جعفر اللهيوي الوهابي
يعد عبد الهادي بركة من المتسلطين الذين أسس لهم الآباء الوضع في المنطقة منذ النفوذ الاستعماري بالمنطقة الشمالية للمغرب وكونه نقيبا على الأشراف وهذا يعني ممارسة ضغط الرقابات بالمغرب والسكوت عن القضية التي نفاها عدد من المؤرخين في الأنساب وطرده من الانتساب الى الأشراف الأدارسة وكونه من الدخلاء رغم التاريخ الذي يربط أجداده بالمنطقة لكن يبقى بركة الا حفيد أجداده المتواضعين الذين كانوا في خدمة الأشراف الأطهار الشيئ الذي يثير الجدل وهو التخلي عن المبادئ والعمل بالبراغماتية وسياسة سيطرة النفوذ لاستضعاف آل القبيلة والتنكيل بهم والمتاجرة بنسبهم الشريف ،وإن كان المدعي ذو أصول من القبيلة فقد ثبت نسبه من البرابرة بالمعاينة والاطلاع على الأحول الشخصية والتاريخية التي تربط المنطقة عند تسلل البربر إليها عند ازدهار حقبة العلميين وإضدهادهم بالمنطقة الجغرافية لهم وقد اثبت نسبه العلامة الراحل المحقق الطاهر اللهيوي في كتاب الحصن المتين الجزء الثاني انه ينحدر من قبيلة الزغانغان من ريف المغرب ونسبه الكروم وهذا هو الدليل القطعي كون النسابة عاينهم جميعا وكان رحمه الله لا يتنازل عن مبادئه ولم يكن وصوليا او انتهازيا بحسب شهادات من العامة لأسلوبه المختلف ولمبادئه النبيلة بل كان من المؤرخين الذين يبحثون في الأنساب دون تحيز أو تعصب للطائفية ومن جهة أخرى تفيد أكثر المصادر ، انه انسان ذو خصال سيئة ويتصرف بالعشوائية تطبعها الفوضى كون عائلته تقربت الى العائلة الملكية السامية بالمغرب ليبدأ السيطرة على هذا المنوال ونهب الهبات الملكية السامية وبسط العنصرية والتعامل اللاأخلاقي مع أبناء المنطقة التي تنحدر أصولهم الشريفة بالتواتر ومع العلم انهم شرفاء يتميزون بالعفة دون غيرهم من الدخلاء ،وإن كان ما يدعيه الدخيل فليثبت نسبه ،وإن كانت لديه الحجج واللجج فإني أنفي ذلك كون أبيه المقبور كان عميلا للسلطات الإسبانية رغم انتمائه لحزب الاستقلال آنذاك ، وكان يتعامل مع قائد المنطقة والمقيم العام الإسباني فيما خول له الأمر بتخويف الساكنة وجمع عدة توقيعات تحت الضغط و الخوف من السلطة والمخزن وقتها وهكذا هي عليه قصة هؤلاء الدخلاء الذين لا ينتمون الى المنطقة وكونهم ليسوا منها من الجانب الأخلاقي والعلمي وغير حامل لكتاب الله او حتى سرد الصلاة المشيشية من غير ورقة يمسكها بيده ،فغرضه الأساسي هو بسط النفوذ والهيمنة والسلطة والادعاء ولكن تجده في النهاية انه إنسان ذو أطماع مادية وأغراض سياسية ويتسم بالفوضى والمكر ،ولله الأمر من قبل ومن بعد.

عبد النبي الشراط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات