مالي المعارضة تتظاهر للمطالبة بشفافية الانتخابات

مقتل ألباني في غاو وغويريتس يتوقع انتكاسات خطرة

قتل موظف ألباني تابع لبعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) أثناء محاولة سرقة سيارته في غاوو شمال مالي.

ونقلت صحيفة «مالي اكتياليتي» عن مصدر أمني في باماكو قوله إن القُتيل عميل ألباني يزود بعثة الأمم المتحدة إلى غاو بالطعام.

وأضافت الصحيفة أن الحادث جرى خلال تعرض سيارة مؤونة لهجوم مسلح أسفر عن إصابة رفاق له بجروح من جنسيات كوسوفية  مقدونية

في ذات الاطار ،طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بزيادة تركيز البعثة الدولية في مالي على أهداف سياسية، متوقعاً انتكاسات خطرة بعد ثلاث سنوات من اتفاق سلام.
وقال في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن: «يجب أن تجدد بعثة مينوسما للاستقرار في مالي وبقية الشركاء الدوليين أولويات عملياتها للتركيز على مهمات سياسية»، مرجحاً تمديد مهمة القوة في نهاية الشهر الجاري. وأوضح أنه سيدرس أساليب توسيع الدور السياسي لـ «مينوسما» من أجل دعم اتفاق السلام الذي لم ينتج منه تقدم كافٍ على الأرض». وأضاف: «تواجه القوة الدولية التي تضم 12500 عنصر معضلة بين الحاجة إلى إصلاح وإعادة بناء الدفاع المالي وقوات الأمن، وبين ضرورة دعم القوات الموجودة في التصدي لحالة عدم الاستقرار القائمة».

 يأتي ذلك بعد ان خرج الآلاف من أنصار المعارضة المالية في مسيرة بالعاصمة باماكو تدعو لتنظيم انتخابات “شفافة ونزيهة”، وذلك على بعد أسابيع من حلول موعد الانتخابات الرئاسية، المرتقب تنظيمها في 29 يوليو 2018.

 

وقد قدرت وسائل إعلام محلية مالية أعداد المشاركين في الاحتجاج بأنها تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف شخص، فيما تحدث الوزير السابق جيغيبا كيتا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية عن 30 ألف مشارك في المسيرة.

 

وكانت باماكو قد عرفت في 02 من يونيو الجاري احتجاجات ترفع ذات شعارات ومطالب هذه المسيرة، لكن قوات الأمن فرقتها بالقوة، ما تسبب في سقوط عدد من الجرحى، بينهم أحد المترشحين للرئاسة.

 

وينتظر أن يتنافس في انتخابات يوليو الرئاسية المالية نحو 15 مترشحا، بينهم الرئيس الحالي ابراهيم بوبكر كيتا، وبعض القادة المعارضين، والعسكريين السابقين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات