(تحفة الأبصار لمن تساءل عن الأنصار) ” أسئلة وأجوبة “5”

س / ما هى علاقة الشيوخ الأنصار مع الأشراف آل البيت فى وادي فاطمة وهدى الشام؟

علاقة الشيوخ الأنصار مع الأشراف علاقة دينية إضافة، وعلاقة مصاهرة؛ حيث إن الشيوخ الأنصار فى عهد الأشراف نالوا لقب “الشيخ”، وهى رتبة علمية بسبب توارث العلم والقضاء والإفتاء والتدريس، ووادي فاطمة عبارة عن أملاك ومزارع للأشراف وقبيلة خزاعة، وبما أن للأنصار مكانة علمية لدى الأشراف؛ تملكوا معهم وسكنوا بجوارهم، علماً أن وادى فاطمة قبل العهد السعودي لا توجد به إلا ثلاث قبائل فقط وهم “الأشراف والأنصار وخزاعة”، أما اليوم فسكن الوادي كثير من قبائل حرب واستقروا به، وكثير من قبائل حرب التي بالوادي يظنون أن الأنصار فرع من الأشراف بسبب التداخل.
س / ما هى علاقات الأنصار مع الأشراف خارج الجزيرة العربية أو الحجاز؟
سوف أذكر بعض عوائل الأنصار التى تداخلت مع الأشراف في مصر حتى أن نقابات الأشراف كتبتهم من آل البيت، مثل عائلة “الغنيمي الأنصاري” بمصر، وهم أبناء غنيم بن سلامة بن سعد بن عامر بن سعادة من ذرية قيس بن سعد بن عبادة، فقد خرج غنيم من المغرب إلى مصر واستقر بمصر فى قرية “كوم جلين” وضريحه إلى اليوم، فأعقب ابنًا يقال له “إدريس” وهو قاضٍ، وهو أول من أسس الطريقة الصوفية “الغنيمية” في القرن السادس الهجري، وانتقلت الطريقة من أولاده إلى ابن أختهم العلامة محمد الرعيني الغنيمي، وفي عام 1329هـ أخذ منصب رئيس الطريقة قال: “لى نسبان أحدهما من طريق والدي ويتصل بحضرة سيد الوجود صلى الله عليه وسلم، والآخر من طريق والدتي بنت مولانا الأستاذ الكبير الإمام الغنيمي الخزرجي الأنصاري”.
قلت: لهذا السبب تداخلت العائلتان فى النسب، مما سبب خلطًا للعائلتين، فمنهم من يقول إنه من الخزرج، والآخر يقول من آل البيت، انظر كتاب أوراد الطريقة الغنيمية للمؤلف مصلحي الغنيمي عام 1903م.
وأيضاً أبناء العلامة شعيب أبو مدين العلامة المشهور، وله تراجم بالكتب أنه شيخ المشايخ من أهل تلمسان “جباية” في القرن الخامس والسادس الهجري، يقول أولاده أنهم من آل البيت الأشراف وهم مسجلون في نقابة الأشراف.
معلومة:-
أحياناً نطّلع على ترجمة لأحد العلماء، خاصة فى القرن السادس والسابع الهجريين، تذكر هذه الترجمة كالتالى “فلان بن فلان الأنصاري نسباً والشريف أصلاً أو الأنصاري أصلا والشريف نسبا” أي معنى كلمة “أصلاً” أنه من سلسلة الأشراف وأخواله من الأنصار، أما معنى “نسباً” أي نسيبه، بعض الأقوام يقولون لزوج الأخت نسيبي، فيصبحون أنساب الابن أي أخواله، ومعنى “أصلاً” أي أنه من تسلسل الأجداد أصل القبيلة، فالبعض يحتار فى هذه الترجمة، فيضع هذه الترجمة في تراجم الأنصار وهو من الأشراف، وغالباً هذه الخاصية تكون بنفس اللفظة في “الأنصار والأشراف” لأنه يفتخر أنه حصل على هذين اللقبين أنه من ذرية آل البيت وأخواله من الأنصار الذين ناصروا النبى صلى الله عليه وسلم، أما غالباً ما يكتب فى غير الأنصار والأشراف أى فى القبائل الأخرى “فلان بن فلان الجدامي نسباً واللخمي خلفاً” إذا كان متحالفًا مع أخواله أو متربيًا عندهم، والله أعلم.
س / من هم الشيوخ؟ وما معنى كلمة الشيوخ فى الحجاز؟
معنى كلمة ” الشيوخ ” هو مصطلح قد يكون وقاراً واحتراماً وتقديراً للرجل الكبير فى السن قال تعالى “وأبونا شيخ كبير” ومفردها “الشيخ” أو ” المشيخي” أو “الشيخي” وقد ُتجمع حسب أعراف البلد “الشيوخ” أو “المشاييخ”، وعرف هذا المصطلح فى الحجاز للعوائل العلمية، اشتهرت به قبيلة الأنصار بالحجاز وهو لقب أطلق على غالب من انتسب إلى الأنصار، ولا يمنع أن غيرهم يلقب به.
وأطلاق الشيخ فى مناطق الحجاز على ضربين، الأول: يطلق على الأنصار للمكانتهم العلمية لدى قبائل الحجاز، وأما الضرب الثاني: يطلق على بعض العوائل الأخرى لعدة أسباب منها “الرقي ” أي أنهم يقرؤون على المرضى كمصطلح عرفي.
سوف أقتصر في الحديث عن الشيوخ الموجودين في منطقة الحجاز، وأذكر بعض المناطق من باب الاستشهاد، نبدأ بمنطقة “وادى فاطمة – هدى الشام – حدا – وجدة” وهم منتشرون فى عدة قرى وعلى رأسها قرية “الحميمة” حيث تعتبر أكثر القرى كثافة بالأنصار “الشيوخ”، حيث تتفرع منها عدة قرى “صروعة – البرابر”، وفي جدة في حي الثغر – النزلة اليمانية اليوم, ولازال الباقون موجودين بحى الثغر ويطلق عليهم “الشيخ”، ذكرت هذه القبيلة أولاً لعدة أسباب منها أن لهذه القبيلة “شيخة” أي شيخ للقبيلة وهي قديمة يرجع تاريخها إلى عام 1200هـ، مدونة بالوثائق إلى يومنا هذا, والمشيخة تتوالى في ذريتهم.
والسبب الثانى: تكتب قبيلة الأنصار فى وثائقها كلمة “الشيخ الأنصاري” والمتعارف عليه بالحجاز أن كلمة “الشيخ” لقب أو صفة دينية للأنصار، لأن الأشراف في وادي فاطمة وهدى الشام يطلقون علينا الشيوخ الأنصار، ونحن نطلق عليهم الأشراف في الحديث بين بعضنا، ومعنى الشريف مثل الأمير أو السلطان ولكنه خاص لهم لا يشاركهم فيه أحد.
وأما أنصار قرية “الشيوخ” دف زينى فى وادي فاطمة يطلق عليهم “الشيوخ” علماً أنه ليس لهم علاقة بأنصار الشيوخ بقرية “الحميمة”، هؤلاء من بني ساعدة وأنصار الحميمة من بنى سالم بن عوف، ومع ذلك يطلق عليهم الشيوخ الأنصار ومنهم العلماء والقضاة، جدهم العلامة عبد الكبير الأنصاري، له ترجمة فى عدة كتب، ووجودهم فى مكة من القرن التاسع الهجري وأوقافهم شاهدة لهم.
أما أنصار قرية “الرميضة” في محافظة الكامل يقال لهم “الشيوخ”، وهو مدون فى وثائقهم من عام 1100هـ، ويرجع تاريخ وجودهم في المنطقة إلى القرن الثالث الهجري، لجدهم سلام الأنصاري الخزرجي، وذُكرت هذه القبيلة في كتب المعاجم مثل “عرام السلمي – البكري – ياقوت” وغيرهم.
أما أنصار قرية “أبو شعيب” في وادي فاطمة، فترجع هذه القبيلة إلى جدهم محمد حامد الشيخ الأنصاري، وهم فرع مستقل بذاته ليس له علاقة بالأنصار الآخرين، ومع ذلك يطلق عليهم الشيوخ.
والأمثلة على ذلك كثيرة ولكن تكفي هذه الأمثلة.
س / هل يوجد تداخل فى نفس القبيلة الأنصارية من الأوس والخزرج أى متحالفين؟
من خلال كتب التاريخ تثبت أن القبيلتين تداخلات تحت اسم “الأنصاري”.
مع مرور الزمن وتقادم العهد والتزاوج أصبح لا يعرف الرجل الأنصاري أهو من الخزرج أم من الأوس؟، الذي يعرفه أنه رجل من الأنصار فقط ، ولكن يبقى القليل من أصحاب الدراية والمعرفة والنسب، يورد لك ما سمعه من آبائه وأجداده أنهم من “الخزرج” أو أنهم من “الأوس”، وأحياناً يروى رجل من أهل المعرفة من الأنصار بأنساب قبيلته أنه من “الخزرج”، وتجد رجلًا من فخذ آخر وله أيضاً دراية ومعرفة بالنسب ينسب القبيلة إلى “الأوس”، فيظن بعض الناس أن فى هاتين الروايتين تضاربًا وخلافًا.
وعند البحث والتحقيق يتضح جلياً أن الروايتين صحيحتان، ولكن لم تدون في الوثائق إلا عند البعض، واكتفوا باسم الأنصاري؛ فقد روى القلقشندى فى كتابه “قلائد الجمان” ما نصه: “ينتسب إلى الخزرج قبيل كثير فى المغرب العربى والأندلس والسودان، لا تعرف الأوس من الخزرج وإنما يعرفون بالأنصار” ص 93، فإذا كان هذا القول فى القرن التاسع الهجري وقد اندمجوا مع بعضهم، فكيف بنا اليوم وقد ابتعدنا عنهم حوالى خمسمائة أو ست مائة سنة، فنحتاج وقتًا أطول وتحقيقًا أكثر، ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً أي فى القرن الثالث والرابع الهجري، لوجدنا أن علماء الحديث في كتب التراجم قد يذكرون العالم الأنصاري أحياناً أنه من أبناء الصحابي أنس بن مالك، وأحياناً يقولون أنه من أبناء الصحابي أبي طلحة زيد بن سهل، عرفنا أن أبا طلحة تزوج أم سليم أم الصحابي أنس بن مالك، وأعقب منها عبد الله، وأبو عمير, وعبد الله له ذرية كبيرة له عشرة أبناء، وهو أخو أنس بن مالك رضى الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمه، وأيضاً أنس رضى الله عنه له ذرية كبيرة من الأبناء، مع مرور الوقت وتداخل ذرياتهم مع بعضهم، فمنهم يقول نرجع إلى الصحابي أبى طلحة، والآخر يقول إلى أنس، وهم أخوة، والأمثلة على ذلك كثيرة.
ومن خلال التتبع للقبائل التي تنتمي إلى الأنصار وجدت تداخلات عظيمة بينهم، سوف أورد لكم الأمثلة، لذلك أحياناً لا نستطيع الجزم برواية واحدة، فإذا قيل إن القبيلة الأنصارية ترجع إلى الصحابي “سعد بن عبادة”، ورواية أخرى تقول ترجع إلى الصحابي “أبى حميد الساعدي” فهذه الأقوال صحيحة، والجمع بينهما أن التداخل قديم، ومع مرور السنين تداخلت، وبقيء شيء من الروايات التي تحفظ من الأجداد.
الأمثلة:
عند الحديث عن الأنصار في مصر خاصة في الصعيد، سوف تجد الأنصار موزعين على جميع محافظات الصعيد، ابتدأ من أول محافظة بالصعيد من بنى سويف الى اسوان؛ ذكر المؤرخون أن بها أنصارًا من القرن الثامن الهجري من ذرية الصحابي عبادة بن الصامت، يقال: لهم العبادي، منهم العلامة محمد عبد الكافى بن عبد الله أبي العباس أبو الطيب بن الصدر بن الجمال العبادي الأنصاري، ولازالت ذريتهم باقية إلى اليوم، ويقال لهم الأنصاري، في وسط البلد بالمحافظة، والبعض يقول أنهم من أولاد سعد بن عبادة لذلك يقال أن جدهم العبادي هو الغالب، ويقال لذرية سعد بن عبادة “السعدي” وهو الغالب فالخلاف قائم، وهم متداخلون مع أبناء ذرية عبادة بن الصامت.
وأيضاً يوجد الأنصار في محافظة “المنيا” بالصعيد، وهم خليط من الأنصار فيه “بنو حرام” ويقال لهم “الحرامي”، والبعض يكتب الأنصاري، يرجعون إلى بنى حرام بن كعب بن سلمة من الخزرج، قال عنهم المقريزي في كتابه – البيان والأعراب ص 47: “بنو حرام إحدى بطون الخزرج وفى الخزرج ثم سلمة وحرام بن كعب منهم جابر بن عبد الله، ويقال أن حرام القاطنة بمصر من الخزرج ومنهم مشايخ بلاد وقضاة وفقهاء وخولة”، والخولة أي بمعنى أن لهم ِنعَمًا وعبيد وإماء، ومن الأنصار الموجودين بنفس المحافظة ذرية العلامة صاحب كتاب التفسير “الجامع لأحكام القرآن” وهو العلامة محمد بن أحمد بن أبى بكر بن فرج الأنصاري القرطبي الخزرجي، وضريحه موجود إلى اليوم بقرية البهنسا، ويُعد مقصداً للآلاف من المتصوفين والمُريدين كل يوم جمعة، وهو ما كان يعترض عليه “الإمام القرطبي” عندما كان يحدث في حياته، ومن الأنصار الموجودين بنفس المحافظة أيضاً “عائلة الشيخ عبادة، وعائلة بني صامط”، قد تكون عائلة الشيخ عبادة من ذرية الصحابي عبادة بن الصامت، أو من ذرية الصحابي سعد بن عبادة وهم يسكنون مركز “أبى قرقاص”.
المثال الثاني:
وعند ذكر محافظة قنا بالصعيد نذكر وجود الأنصار بقوة فى هذه المحافظة، وفي محافظة سوهاج وتمركزهم فى جرجا يكتبون الأنصاري، ينحدرون من بنى النجار ولهم شهرة عالية، ودخل معهم من الأنصار الأوسيون، وعندما تأتي إلى قنا ومركزها؛ فغالبهم يقولون أنهم يرجعون إلى العمرانية، وهى ترجع إلى جدهم عمران بن تميم، وهم من ذرية حبيب بن عبد حارثة الخزرجي، ويقال لهم “التميمية”، وعند التحقيق تجد أن عمران في عام 700 هـ هو أول من نزل إلى النوبة قرية “دراوة”، جاء من منطقة “الوجه البحري” في زمن ناصر الدين كنز الدولة، وشارك معهم بالجهاد ضد المقرة المسيحية بدنقلا، وهو عالم ليس له علاقة بأنصار الصعيد قبل هذه الفترة؛ لأن وجود أنصار الصعيد فى محافظة قنا ومراكزها قبل الشيخ عمران بسنوات عديدة، دونتهم كتب التاريخ وسجلت لهم آثارهم العلمية، مثال مدينة “قوص”، وهي من توابع محافظة “قنا”، فيها قضاة من الأنصار قبل ميلاد الشيخ عمران بن تميم بكثير، مثل القاضى العلامة إسماعيل حامد عبد الرحمن المرحي بن المؤمل، من ذرية الصحابي سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري ولد بقوص “574 – 653″، وله العديد من المؤلفات.
ومن عوائل الأنصار التي سكنت مدينة “أرمنت” التابعة لمحافظة “قنا”، خرج منهم العلامة عمر بن محمد بن أحمد الأنصارى ولد بمدينة ” أرمنت ” تولى الحكم فى مدينة “أسنا” و “أدفو” عام 667هـ، أي قبل وجود قبيلة العمرانية بالصعيد، لكن انتشرت العمرانية في الصعيد بسبب أن جدهم عمران له أبناء كثيرون وزوجاته وجواريه قيل أنهم يزيدون على الأربعين.
ومن العائلات التي لها وجود قبل العمرانية في منطقة “دشنا” عائلة النجار، حيث تداخلت مع بعض العوائل الأنصارية، ولهم وجود قبل تكوين العمرانية حيث كان أحد أجدادهم له وجاهة ورياسة بقنا، وهو العلامة أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف بن عبد المنعم النجاري المتوفى سنة 709هـ.
من خلال ما ذكرناه نجد عائلات أو قبائل الأنصار فى الصعيد لها وجود قديم جداً من القرن الثالث أو الرابع الهجري، وكتب التراجم خير شاهد ودليل على وجودهم، مما سبب تداخلًا فى العوائل، وظلوا تحت اسم الأنصاري، بعضهم يعرف إلى من يرجعون وهم أهل الأنساب، أما الباقون فحسب مكانة العائلة؛ فالعمرانية “التميمية” أخذت في القرن التاسع الهجري مكانة عند دولة الكنوز، فأكثرهم ظن أنهم يرجعون إليها، ولكن بعد التحقيق والتتبع وجدنا أن الأنصار من جميع فخوذ الخزرج والأوس القدماء، حيث أن الصعيد يجمع جميع أبناء الأنصار الصحابة ومثال ذلك:
1- العكارمة: ترجع إلى الأوس من ذرية الصحابي سعد بن معاذ.
2- العمرانية ” التميمية “: ترجع إلى الخزرج من ذرية حبيب بن عبد حارثة.
3- القاضي سوهاج: ترجع إلى الخزرج النجار من ذرية عامر النجاري.
4- الحرامي: ترجع إلى الخزرج سلمة من ذرية جابر بن عبد الله.
5- الشيخ عبادة: ترجع إلى الخزرج من ذرية عبادة بن الصامت.
6- القاضي مدينة “هو”: ترجع إلى الخزرج الساعدي من ذرية سعيد بن سعد بن عبادة.
7- العناني: ترجع إلى الأوس.
8- النورية: ترجع إلى الخزرج النجار من ذرية أبي أيوب رضى الله عنه.
9- المحسن: ترجع إلى الخزرج النجار من ذرية أبى بن كعب.
10- العتباني: ترجع إلى الخزرج من ذرية عتبان بن مالك.
11- الخطيب: ترجع إلى الخزرج من ذرية أبى طلحة زيد بن سهل.
المثال الأخر:
نتكلم عن الأنصار في مناطق الشمال الأفريقي والأندلس لسبب الوجود الكبير، كما ذكر ذلك عدد كبير من المؤرخين سوف نورد نصوصهم الدالة على كثرة انتشار الأنصار في الأندلس والشمال الأفريقي.
فقد ذكر صاحب كتاب نفح الطيب “هم الجم الغفير بالأندلس قال ابن سعيد والعجب أنك تعدم هذا النسب بالمدينة وتجد منه بالأندلس فى أكثر بلدانها ما يشذ عن العدد كثرة” ص 1/234.
وقال ابن غالب وكان جزء الأنصار بناحية طليطلة وهم أكثر القبائل فى الأندلس في شرقها ومغربها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات