انتحار أبو عبد الله المصري مفتي القاعدة في ليبيا

فجر نفسة بحزام ناسف مع زوجته وأولاده الأربعة

أعلنت أسرة مفتى تنظيم القاعدة، الإرهابي عمر رفاعي سرور، المكنى بـأبو عبدالله المصري، مقتله في مدينة درنة الليبية، خلال الساعات الماضية، بعد محاصرة منزله، ضمن عملية تحرير المدينة.

فيما أشارت مصادر أمنية ليبية لـ24، إلى أن أبو عبدالله المصري، فجر نفسه بحزام ناسف مع زوجته وأولاده الأربعة بعد محاصرة منزله، ما أسفر عن مقتلهم جميعاً، باستثناء رضيعة نجت من التفجير.

وأضافت المصادر، أن الأجهزة الأمنية الليبية لا تزال تتحفظ على جثامين أبو عبدالله المصري وأسرته، وأن طفلته الناجية الوحيدة، وضعت في رعاية إحدى الأسر الليبية.

يذكر أن عمر رفاعي سرور، المكنى بأبو عبد الله المصري، نصب مفتياً لتنظيم القاعدة بليبيا، بتعليمات من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، عبد الله أحمد عبد الله، المكنى بأبو محمد المصري، الذي يتبنى فكرة مواجهة العدو القريب، عكس قيادات القاعدة التي تميل لفكرة مواجهة العدو البعيد.

وأفتى عمر رفاعي سرور بمحاربة وتدمير مؤسسات الدولة المصرية، كما أنه شريك أساسي للإرهابي هشام عشماوي، ضابط الجيش المفصول، في تأسيس تنظيم “المرابطون”، التابع لتنظيم القاعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

 
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات