6 نونبر مسيرات التنمية والرقي بالإنسان

يشهد المغرب احتفالات كبيرة بمناسبة الذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء،6 نونبر 1975، في ذلك اليوم دعا الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ،ثلاثمائة وخمسون مغربيا الى اقتحام الحدود بين شمال المغرب وجنوبه، سلاحهم علم المغرب ونسخة من القران الكريم، حدث فاجأ العالم ، خاصة البلد المحتل آنذاك للصحراء اسبانيا.

كان الملك الحسن الثاني  يهيئ للحدث في سرية تامة لم يطلع حتى اقرب مستشاريه على نواياه، كان يعد العدة لحدث ما، بعد الاعلان عن ذلك الحدث المتمثل في مسيرة خضراء لاستعادة ارض لم تكن يوما خلاء وتربطها بسلاطين المغرب عبر التاريخ علاقات البيعة والوفاء «كما جاء في الرأي الاستشاري للمحكمة الدولية”، رحب المغاربة، صغيرهم وكبيرهم، بنداء ملكهم بحماس كبير جدا، واقبلوا في افواج ملبيين النداء، بالفعل كان لمبدع المسيرة الخضراء ما اراد، استرجع المغرب جزء من ارضه كان محتلا، وسجًل بمداد من ذهب  للحسن الثاني ابداعه في تحرير صحراءه من الاستعمار الاسباني بأسلوب لم يعهده العالم من قبل.

بعد اربعين سنة من المسيرة الخضراء، والتي كانت بداية لمسيرة اخرى، مسيرة التنمية والتطور، اليوم يحتفل المغاربة بالإنجازات  التنموية الكبيرة التي تحققت في جل مناطق المغرب، ومنها الاقاليم الجنوبية.

بعد الاربعين سنة، ها هو الملك محمد السادس في زيارة تاريخية، تؤكد على ان المغرب في ارضه رغم كيد الكائدين، وهي ايضا انطلاقة جديدة لمواصلة الأوراش التنموية التي انطلقت في هذه الجهة مع استكمال الوحدة المغربية ، وقبلها، يوم اعلن الملك محمد الخامس الجهاد الاكبر،جهاد التنمية والرقي بالإنسان وعمارة الارض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى