الحركة الشعبية: تصريحات بان ستساهم في تأزيم الوضع في المنطقة بدل إيجاد مخرج للصراع حول الصحراء المغربية

  أكدت الحركة الشعبية أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ستساهم في تأزيم الوضع في المنطقة بدل العمل بحياد وموضوعية من أجل إيجاد مخرج للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأبرزت الحركة الشعبية، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أمس الخميس، أن الأمين العام للأمم المتحدة “أساء للشعب المغربي وللمغاربة الصحراويين المحتجزين”، مضيفا أن بان كي مون لم يشر إلى الوضعية المأساوية لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف التي تتحدث عنها باستمرار تقارير منظمات حقوقية مستقلة ولا لتحويل المساعدات الإنسانية لخدمة مصالح مسؤولين في الجزائر والبوليزاريو كما وثقتها بشكل موضوعي هيآت تابعة للإتحاد الأوروبي.
وسجل أن “تحيز الأمين العام للأمم المتحدة لم يقف عند هذا الحد بل تعداه إلى تجاهل صارخ للمقترح المغربي حول الحكم الذاتي والذي اعتبرته دول أعضاء في مجلس الأمن اقتراحا “واقعيا وذا مصداقية” وتجاهل جهود المغرب فيما يخص وضع نموذج تنموي متقدم للأقاليم الصحراوية تطلب تعبئة استثمارات هائلة تعود بالنفع العميم على الساكنة المحلية”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن لقاء بان كي مون بقياديي جمهورية وهمية متمادية في احتجاز وقمع الصحراويين المغاربة في مخيمات تندوف “مناف للأعراف التي دأبت عليها الأمم المتحدة” فيما يخص احترام الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول.
كما عبرت الحركة الشعبية عن احتجاجها القوي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة والتي “لا تتناسب والدور الذي يجب على الأمم المتحدة وأمانتها العامة أن تلعبه في حل النزاعات”، وهو دور اتسم على مر العقود بالحياد والموضوعية واحترام الشرعية الدولية واستقلال الدول ووحدتها الترابية”.
ودعا البلاغ الجميع إلى التعبئة من أجل الدفاع عن عدالة الموقف المغربي وعن ضرورة إيجاد حل متوافق عليه للصراع المفتعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى