الاتحاديين منقسمين حول مشاركة بنكيران في مؤنساتهم الفكرية- فيديو

حدث في الرباط هذا المساء ،إستجابة لدعوة تلقها من مؤسسة المشروع للتفكير والتكوين، المحسوبة على حزب الاتحاد الاشتراكي، لحضور لقاء سياسي في إطار برنامج “مؤانسات فكرية، حضر الامين العام للعدالة والتنمية الى مقر المؤسسة المذكورة في حي اكدال، فإذا بأعضاء من نفس الحزب الذي دعاه يحاصرونه ومرافقيه،  رافضين دخوله الى مقر  حزب بن بركة.

 استمر الحصار لفترة قبل ان  يتدخل الامن ويتمكن رئيس الحكومة من الولوج الى مقر المؤسسة الاتحادية  رفقة وزراء من العدالة والتنمية للمشاركة في المؤنسات الفكرية الرمضانية. وكان أعضاء من الشبيبة الاتحادية اعلنوا تنظيم وقفة احتجاجية، مساء اليوم السبت، أمام مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكدال، تعبيرا عن رفضهم دخول بنكيران ل”القلعة” الاتحادية.

من جهة اخرى،قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، إنهم ينطلقون للتحضير للانتخابات المقبلة في السابع من أكتوبر، وهم مطمئنون بأنهم سينتصرون.

وأضاف بنكيران، الذي كان يتحدث في اجتماع اللجنة الوطنية لحزبه يوم السبت 11 يونيو، إن سلوك حزبه ليس فيه ما يشين الى حدود الساعة، مضيفا بأن لا شيء تغير في السلوك المجتمعي نحو الحزب منذ آخر انتخابات الرابع من سبتمبر الماضي التي أعطت الحزب فوزا بينا.

وأوضح بنكيران، حسب ما نقله عنه موقع حزبه، أن المرجعية الاسلامية التي يتميز به حزبه هي “ما يجعل الناس يعجبون به بعد تتبعه في كل صغيرة وكبيرة”.

من جهة أخرى بعث بنكيران بإشارات اطمئنان إلى من يمهمه الأمر، عندما قال بأن “حزبه ليس حزبا مهيمنا، والمغرب لا يتحمل الهيمنة”، في إشارة إلى تخوف جهات داخل الدولة من حصول حزب “العدالة والتنمية” على نتائج غير متوقعة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button