بشرى للفلاحين المتضررين من الجفاف

على إثر وضعية التساقطات المطرية في الموسم الفلاحي 2015 – 2016، وبعد الانتهاء من حملة التقييم الأولي التي قامت بها وزارة الفلاحة والصيد البحري، عملت “مامدا” على تسريع عمليات التعويض حتّى يتمكّن الفلاحون الأكثر تضررا من التوصل بتعويضاتهم بحلول شهر يونيو 2016 بدل شهر يوليوز كما جرت العادة إلى حدود اليوم.

و وفق بلاغ، فإنّ هذا التسريع في عملية الأداء أصبح ممكنا بفضل الإجراءات التي اتّخذتها “مامدا” هذه السنوات الأخيرة، وخاصة منها الاستثمارات التي قامت بها فيما يخصّ التحديد الجغرافي للقطع الأرضية المتضرّرة و كذا إعداد شبكة من 200 خبير خاصة بالعالم الفلاحي، فضلا عن تطوير منظومة معلوماتية تسمح بالقراءة والتحليل الأوتوماتيكيين لتقارير الخبرات

أما بخصوص مسار التعويض ، فقد مر البرنامج في مرحلته الأولى بإجراء خبرات القطع الأرضية ، حيث تمّ تعيين المناطق المنكوبة بفضل الخرجات الميدانية المشتركة بين خبراء مديرية الفلاحة وخبراء “مامدا” ثم بيان الجماعات المنكوبة و ءداء المستحقات للفلاحين ضحايا الجفاف.

هكذا، وفي إطار هذه الخرجات المشتركة، تم إنجاز عيّنات دقيقة لكلّ جماعة (لائحة الفلاحين المعنيين حسب الجماعات)، ومن تمّ، قامت فرق خبراء مديرية الفلاحة و”مامدا” بوضع تقاريرهم عن كلّ قطعة أرضية حسب كلّ جماعة على حده (تقرير فردي) من أجل تحديد مردودية كلّ قطعة من هذه القطع الأرضية.

وبنهاية هذا العمل، تمّ صياغة تقرير تركيبي متعلق بمردودية كل جماعة للاعتماد عليه في عملية التعويض، حيث حددت الفرق المركزية لوزارة الفلاحة الجماعات المنكوبة اعتمادا على التقارير الجماعية المنجزة برسم هذه السنة، وكذا متوسّط مردودية العشر سنوات الأخيرة لكلّ جماعة على حده.

و أعدت وزارة الفلاحة ووزارة المالية بيانا بالجماعات المنكوبة (لائحة الجماعات المعنية بالأضرار) ، وبعد ذلك، تمّ توجيه هذا البيان إلى “مامدا” من أجل أداء تعويضات الفلاحين المسجلين في التأمين الفلاحي، وخاصة منه متعدّد المخاطر المناخية (RMC).

 

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button